سرور النفس بمدارك الحواس الخمس - التيفاشي، أحمد بن يوسف - الصفحة ٣٧١
فأتاني بمنقلٍ فيه فحمٌ ... فوق جمرٍ وارٍ بغيرِ وقود
خِلْتُةُ جاءَني بأَصداغِ غيدٍ ... لاحَ من تحتها احمرارُ الخدود ١٠٩٣ - ابن الطوبي [١] :
ونارِ فحمٍ ذي منظرٍعجب ... يُطْرَدُ عنها الشرارُ باللهبِ
كأنّما النارُ مِبْرَدٌ جُعِلَتْ ... تبردُ منه بُرادةُ الذهب ١٠٩٤ - ابن الساعاتي [٢] :
انظرْ إلى الكانونِ في بدئه ... وبعدَ ما يخمدُ منه اللهبْ
بينا ترى المسكَ على [٣] فضةٍ ... حتى ترى الكافورَ [٤] فوقَ الذَّهَبْ ١٠٩٥ - شاعر في الشرار:
كأنَّ الشرارَ على نارنا ... وقد راق منظرها كلَّ عَيْنِ
سُحالةُ تبرٍ إذا ما علا ... فإما دنا فَفُتَاتُ اللجينِ ١٠٩٦ - شاعر:
اشربْ على النار في الكوانين ... قد انقضتْ مدّةُ الرياحينِ
بدتْ لنا والرمادُ يَحْجُبُهَا ... كجلّنار من تحتِ نسرين ١٠٩٧ - ابن وكيع [٥] :
وقرٍّ قد طردتُ بنارِ راحٍ ... عضدتُ جنودَها بوقودِ نارِ
لها شررٌ كأنّ الريحَ منه ... تُبَدِّدُهُ نثارٌ من بهارِ ١٠٩٨ - شاعر:
أعدَّ الورى للبردِ جُنداً من القلى ... ولاقيته من بينهم بجنودِ
[١] الخريدة (قسم المغرب) ١: ٦٣.
[٢] ديوان ابن الساعاتي ١: ١١٦ وهما بم بحر السريع، وقد عبث محقق الديوان بهما فأخرجهما إلى وزن آخر.
[٣] الديوان: تراه سبجاً مذهباً.
[٤] الديوان: الفضة.
[٥] لم يردا في ديوانه المجموع.