سرور النفس بمدارك الحواس الخمس - التيفاشي، أحمد بن يوسف - الصفحة ١٣٤
مالُ بخيل يظلُّ يجمعه ... من كلِّ وجهٍ وليس يفترق ٤٢٤ - ابن المعتز [١] :
أتانيَ والإِصباحُ [٢] يرفل في الدجى ... بصفراءِ لم تَفْسُدْ بطبخٍ وإحراقِ
فناولنيها والثريا كأنها ... جنى نرجسٍ حيَّا الندامى به الساقي ٤٢٥ - أبو الحسن البديهي [٣] :
ربَّ ليلٍ قطعتُهُ باجتماعٍ ... مع بيضٍ من الأخلاّءِ غُرِّ
وكأن الكؤوسَ زُهْرُ نجومٍ ... والثريا كأنها عِقْدُ در ٤٢٦ - العسكري [٤] :
تلوحُ الثريّا والظلاُم مقطِّبٌ ... فيضحكُ منها عن أَغرَّ مفلَّجِ
تسيرُ وراءً والهلالُ أمامَهَا ... كما أومأتْ كفٌّ إلى نصفِ دُمْلُجِ ٤٢٧ - شاعر [٥] :
زارني في الدجى فنمَّ عليه ... طيبُ أَردانِهِ لدى الرقباءِ
والثريا كأنها كفُّ خَوْدٍ ... بَرَزَتْ في غلالةٍ زرقاء ٤٢٨ - آخر:
كأنَّ الثريّا سحرةً إذ بَدَتْ بها ... عيونٌ إلينا شاخصاتٌ تَرَقَّبُ
فلما انقضى الإصباحُ خلتُ انقضاضَها ... شهابَ حريقٍ في الدجى يتلهب ٤٢٩ - ابن المعتز [٦] :
[١] ديوان ابن المعتز: ٢٣٩ وديوان المعاني ١: ٣٣٥ ومعاهد التنصيص ٢: ١٨ والثاني في تشبيهات ابن أبي عون: ٦ ونهاية الأرب ١: ٦٧.
[٢] الديوان: ينهض.
[٣] اليتيمة ٣: ٣٤٤.
[٤] ديوان المعاني ١: ٣٣٦ والصناعتين: ٢٥٥ ومجموع شعره: ٧٩.
[٥] وردا في غرائب التنبيهات: ٤٠ ليوسف بن حموية القزويني.
[٦] هما في ديوانه (تحقيق د. يونس أحمد السامرائي) ٢: ١٦٧ والأوراق: ١٨٥ وديوان المعاني ١: ٣٣٦ وزهر الآداب: ٣٠٩ وغرائب التنبيهات: ٣٨ والمصون: ٢٨ - ٢٩ وقطب السرور: ٦٣٥ والثاني في تشبيهات ابن أبي عون: ٥ وربيع الأبرار، الورقة: ١٥/ أونهاية الأرب ١: ٦٧.