سرور النفس بمدارك الحواس الخمس - التيفاشي، أحمد بن يوسف - الصفحة ١٦٣
٥٥١ - ابن وكيع [١] :
والجوُّ صافٍ قد حكى ... بأنجمٍ فيه غررْ
جامَ زجاجٍ أزرقٍ ... قد نثرت فيه درر ٥٥٢ - ابن طباطبا:
كأنَّ السماءَ استكستِ الأرضَ حُلَّةً ... منمنمةً حِيكتْ عليها بمقدارِ
مرصعةً بالدر من كل جانبٍ ... يُزَرُّ عليها في الهواء بأزار ٥٥٣ - العسكري [٢] :
أراعي نجومَ الليلِ وهي كأنها ... كواعبُ ترنو من براقع سندسِ
كأنَّ الثريا فيه باقةُ سوسنٍ ... وما حولها منهن طاقات نرجس ٥٥٤ - الخالدي [٣] :
وليلةٍ ليلاءَ في اللو ... ن كلون المفرقِ
كأنما نجومها ... في مغربٍ ومشرق
دراهمٌ قد نُثِرَتْ ... على بساطٍ أزرق ٥٥٥ - أبو الحسن النامي [٤] :
ليلةٌ بتُّها وحبّيَ أُسْقَى ... عاتقاً عَتَّقَتْ مداها الدهورُ
وكأنَّ السماءَ والبدرَ والأن ... جم روضٌ ونرجسٌ وغدير ٥٥٦ - الخالدي [٥] :
أرعى النجومَ كأنها في أُفقها ... زهْرُ الأَقاحي في رياضِ بنفسجِ ٥٥٧ - ابن بابك:
نبهتُهُ وَسِنانُ الفجرِ معترضٌ ... والليلُ كالبحر يخفي لجُّهُ دُرَرَهُ ٥٥٨ - العسكري [٦] :
وتلوحُ النجومُ في ظلمةِ اللي ... ل كعاجٍ يلوحُ في أبنوسِ
[١] ديوان ابن وكيع: ٧٥ (نقلاً عن نثار الأزهار) .
[٢] ديوان المعاني ١: ٣٣٥ ومجموع شعره: ١١٤.
[٣] اليتيمة ٢: ٢٠٤ وديوان أبي عثمان الخالدي: ١٤٤.
[٤] صلة ديوان النامي: ٨٠ (نقلاص عن نثار الأزهار) .
[٥] اليتيمة ٢: ١٩٠ والديوان: ٣٣.
[٦] ديوان المعاني ١: ٣٣٣ ومجموع شعره: ١١٥.