سرور النفس بمدارك الحواس الخمس - التيفاشي، أحمد بن يوسف - الصفحة ٣٦٨
١٠٧٨ - أبو المعالي ابن إسرائيل:
قارورةُ النفطِ بلا مراءِ ... تجمعُ ضدّين لعينِ الرائي
بجذوةٍ تُشْعَلُ فوقَ الماء ... محمرةٍ في لجّةِ زرقاء كالشَّمسِ حلَّت أُفُقَ السماء ... ١٠٧٩ - الشيخ شرف الدين المصنف:
رأيتُ من الضدين لما تآلفا ... على البحر للرحمن أكبرَ آياتِ
وللنفطِ نارٌ يحرقُ الماءَ نُورها ... كمثلِ شعاعِ الشمسِ في سطح مرآة نار الفحم والكوانين:
١٠٨٠ - ما لم يصرْ [١] من الجمر رماداً وبقي أسود فهو الحُمم، وهو السُّخام، سمي حمماً لسواده، وسُخاماً للينه، والسخام: اللين، والفَحَمّ - بالتثقيل وقد يخفف والتثقيل أكثر - وفي المثل: " لو كت أنفخُ في فَحَمّ " - بالتثقيل -. والفحم مأخوذ من فحمة العشاء، وهي ثور الظلمة من أول الليل ثم تسكن، ومنه الشَّعر الفاحم.
١٠٨١ - أبو فراس [٢] :
لله قرٌّ ما أشدّ ... ومنظرٌ ما كان أعجب
جاء الغلامُ يَشُبُّها ... هوجاءَ في فحمٍ تَلهَّبْ [٣]
فكأنما جمع الحُليَّ ... فمحْرَقٌ منه ومذهب
ثم انطفت فكأنها ... ما بيننا ندٌّ مشعب ١٠٨٢ - سيف الدولة [٤] :
كأنّما النارُ والرمادُ معاً ... وضوءها في ظلامه [٥] يُحْجَبْ
وجنةُ عذراءَمسَّها خجلٌ ... فاستترتْ تحت عنبرٍ أَشهب ١٠٨٣ - ابن المعتز [٦] :
[١] حد: ١٦٤.
[٢] ديوان أبي فراس: ٢٠.
[٣] الديوان: بناره حمراء في جمر تلهب.
[٤] اليتيمة ١: ٤٦ ونسبت في محاضرات الراغب (٢: ٢٧٧) لمن اسمه أحمد بن الضحاك.
[٥] ص: ظلامها.
[٦] لم ترد في ديوانه، والبيتان في الغزولي ٢: ٢٠ (دون نسبة) .