سرور النفس بمدارك الحواس الخمس - التيفاشي، أحمد بن يوسف - الصفحة ١٤٠
٤ - سهيل:
٤٥٢ - ابن طباطبا:
ترى سهيلاً أمامها كلفاً ... تخالهُ إذ بدا لميقاتُ
ترسَ مليحَ أخي مثاففةٍ ... يديره في الدُّجى إدارات
يرفعُهُ تارةً ويخفضُهُ ... دون مجاري النجوم تارات ٤٥٣ - وله [١] :
كأن سهيلاً والنجومُ وراءه ... يعارضها راعٍ وراء قطيعِ ٤٥٤ - ابن المعتز [٢] :
وقد لاح للساري سهيلٌ كأنه ... على كلِّ نجمٍ في السماءِ رقيبُ ٤٥٥ - البحتري [٣] :
كأن سهيلاً شخصٌ ظمآنَ جانحٍ ... من الليلِ في نهر من الماء يكرعُ
٥ - النسر
٤٥٦ - العلوي الكوفي، وهو لغز مليح [٤] :
وركبٍ ثلاثٍ كالأَثافي تعاوروا ... دجى الليلِ حتى أوهنت [٥] سنة الفجرِ
إذا جُمعوا سَمَّيْتَهُمْ باسم واحدٍ ... وان فُرِّقوا لم يُعْرَفوا آخرَ الدهر ٤٥٧ - محمد بن الحسن الآمدي:
وقد غرَّدَ النَّسْرُ الشماليُّ هابطاً ... كماعكست في هامشٍ يدُ كاتبِ
وقد وسَّطَ النجمُ السماءَ كأنه ... طليعةُ جيشٍ أو دليلُ مراقب
[١] ديوان المعاني ١: ٣٣٩ ونهاية الأرب ١: ٦٩ وتشبيهات ابن أبي عون: ٨.
[٢] ديوان المعاني ١: ٣٣٨ ونهاية الأرب ١: ٦٩ وتشبيهات ابن أبي عون: ٨ والديوان: ٢١٢.
[٣] تشبيهات ابن أبي عون: ٨ ونهاية الأرب ١: ٦٩. والأزمنة والأمكنة ٢: ٢٣٩ للعلوي الأصبهاني.
[٤] تشبيهات ابن أبي عون: ٨ وديوان المعاني ١: ٣٢٩ وديوان الحماني (المورد ٢/ ١٩٧٤) : ٢٠٨.
[٥] التشبيهات: أومضت.