سرور النفس بمدارك الحواس الخمس - التيفاشي، أحمد بن يوسف - الصفحة ٣١
لا أظلم الليل ولا أدعي ... أن نجوم الليل ليست تزول
ليلي كما شاءت قصيرٌ إذا ... جادت وان صَدتْ فليلي طويل أخذه ابن بسام فقال [١] :
لا أظلمُ الليلَ ولا أدَّعي ... أن نجومَ الليلِ ليست تغورْ
ليلي كما شاءت فإن لم تَجُدْ ... طال وان جادتْ فَلَيْلي قصير ٨٠ - وذكر الفرزدق العلة في طول الليل فقال [٢] :
يقولون طال الليلُ والليلُ لم يَطُلْ ... ولكنَّ من يهوى من الوجد يسهرُ ٨١ - شاعر [٣] :
أخو الهوى يستطيل الليلَ من سهره ... والليلُ من طوله جارٍ على قَدَرِهْ
ليلُ الهوى سنَةٌ في [٤] الهجر مُدَّتُهُ ... لكنه سِنَةٌ في الوصلِ مِنْ قِصَرِهْ ٨٢ - الوليد بن يزيد [٥] :
لا أسألُ الله تغييراً لما صَنَعَتْ ... سُعْدَى وانْ أسهرتْ عينيَّ عيناها
فالليل أطولُ شيءٍ حين أفقدها ... والليل أقصرُ شيءٍ حين ألقاها ٨٣ - شاعر:
ليلٌ طويلٌ كمثلِ أحْرُفِهِ ... أوَّلُهُ في الهجاء آخِرُهُ ٨٤ - وذكر آخر سروره بالسهر فقال [٦] :
يا نسيمَ الروضِ في السَّحَرِ ... وشبيهَ الشمسِ والقمر
إنَّ من أسْهرتَ ناظرَهُ ... لَقَريرُ العينِ بالسهر
[١] انظر المصادر السابقة، وأضيف إليها القالي ١: ١٠٦ وتشبيهات ابن أبي عون: ٢٠٨ والشريشي ٤: ٢٨٤. والزهرة: ٢٨٩ منسوباً لعلي بن هشام وكذلك في المعاهد ١: ٢٦٦ وهو في معجم المرزباني: ١٣٦ لعلي بن الخليل الكوفي.
[٢] شرح المختار: ١٩ والقالي ١: ١٠٠ وتشبيهات ابن أبي عون: ٢٠٨.
[٣] نهاية الأرب ١: ١٣٥ والشريشي ٤: ٢٨٣ (والقافية دون هاء) وهو للمطراني.
[٤] ص: والدهر.
[٥] شرح المختار: ٢١ وزهر الآداب: ٧٤٩ والذخيرة ١/ ٢: ٢٧٦ ونهاية الأرب ١: ١٣٥ والعكبري ١: ٤٠ وديوان الوليد: ٢٠ والشريشي ٤:٤: ٢٨٣ والواحدي: ٤٧٣ والمختار من القطب: ٢١٩.
[٦] الزهرة: ٢٨٩.