سرور النفس بمدارك الحواس الخمس - التيفاشي، أحمد بن يوسف - الصفحة ٦٧
١٩٧ - سرقه كشاجم فقال [١] :
أهلاً وسهلاً بالهلا ... ل بدا لعينِ المُبْصِرِ
كَشَعيْرةٍ من فِضَةٍ ... قد رُكِّبَتْ في خنجر ١٩٨ - شاعر:
سنانٌ لواه الطعنُ في سنِّ عاملِ ... ١٩٩ - أبو عاصم البصري فيه وفي الثريا والزهرة [٢] :
رأيتُ الهلالَ وقد حلَّقتْ [٣] ... نجومُ الثريا لكي تلحقَهْ
فشبهته وهو في إِثرها ... وبينهما الزهرةُ المشرقه
بقوسٍ لرامٍ رأى طائراً ... فأرسلَ في إثرِهِ بُنْدُقَه ٢٠٠ - ابن النبيه في الهلال [٤] :
انظرْ إلى حُسْنِ هلال بدا ... يُذْهِبُ من أَنواره الحندسا
كمنجلٍ قد صيغ من عَسْجَدٍ ... يَحْصُدُ من شُهْبِ الدجى نرجسا ٢٠١ - الخالدي [٥] :
وهلالٍ يلوحُ في ساعدِ الغر ... بِ كدملوجِ فضةٍ أو سوار ٢٠٢ - الطغرائي [٦] :
قوموا إلى لذاتكم يا نيامْ ... وأترعوا الكأسَ بصرف المدامْ
هذا هلالُ الفطرِ قد جاءنا ... كمنجل [٧] يصحدُ شهرَ الصيام ٢٠٣ - الحصكفي [٨] :
[١] ديوان كشاجم: ٢٤١ ومن غاب عنه المطرب: ٥٧.
[٢] غرائب التنبيهات: ١٩ ونهاية الأرب ١: ٥٤ ومعاهد التنصيص ٢: ٢٢.
[٣] النهاية والمعاهد: أحدقت.
[٤] هما لابن المعتز في ديوانه: ٣٢٠ وحلبة الكميت: ٢٩٦ والغيث ١: ٢٨ ولم يرداً في ديوان ابن النبيه.
[٥] اليتيمة ٢: ١٩٤.
[٦] ديوان الطغرائي: ١١٩ والغيث ١: ٢٨.
[٧] الديوان: بمنجل.
[٨] الخريدة (قسم الشام) ٢: ٤٨٧ والحصكفي هو ابو الفضل يحيى بن سلامة (انظر معجم الأدباء ٢٠: ١٨ والمنتظم ١٠: ١٨٣ وابن خلكان ٦: ٢٠٧) .