سرور النفس بمدارك الحواس الخمس - التيفاشي، أحمد بن يوسف - الصفحة ٦٦
١٩٢ - وأنشد ثعلب [١] :
كأنَّ ابن مُزْنَتِهَا جانحاً ... فُسَيْطٌ لدى الأُفقِ من خِنْصَرِ الفسيط: قلامة الظفر.
أخذه ابن المعتز فقال [٢] :
وجاءني في قميص الليل مستتراً ... يستعجلُ الخطو من خوفٍ ومن حذرِ
ولاح ضوءُ هلالٍ كاد يفضحنا ... مثلُ القُلامة قد قُصَّتْ من الظفر ١٩٣ - أبو العلاء المعري [٣] :
ولاح هلالٌ مثلُ نونٍ أَجادَها ... بجاري النُّضارِ الكاتبُ ابنُ هلالِ ١٩٤ - السري الموصلي [٤] :
وقد سَلَّتْ أَكفُّ الفطر جهراً ... على شهر الصيام سيوفَ باسِ
ولاح لنا الهلالُ كشطرِ طَوْقٍ ... على لبَّاتِ زرقاءِ اللباس ١٩٥ - ابن المعتز [٥] :
كأنه إبنُ ليلتيه ... من سُهدِهِ الدائمِ القديمِ
فخّ بوسطِ السماء ملقى ... ينتظرُ الصيدَ للنجوم ١٩٦ - وله أيضاً [٦] :
قم هاتها حمراءَ في مبيضَّةٍ ... كالجلّنارة في جنى نسرينِ
أَوَما رأيتَ هلالَ شهرِكَ قد بدا ... في الأُفق مثلَ شَعِيْرَةِ السكّين
[١] ديوان المعاني ١: ٣٣٩ والشريشي ١: ١٩٣ وتشبيهات ابن أبي عون: ١٣ والبيت لعمرو بن قميئة.
[٢] تشبيهات ابن أبي عون: ١٣ والشريشي ١: ١٩٢ والثاني في غرائب التنبيهات: ١٦ والصناعتين: ٢٢٢ وحلبة الكميت: ٢٧٥ والأوراق: ١٨٧ - ١٨٨ وحماسة ابن الشجري: ٢٥٨ - ٢٥٩ وديوان ابن المعتز ٣: ٥٠ وشطر الثاني في الذخيرة ١/١: ٥٢١.
[٣] شروح السقط: ١١٩٧ والذخيرة ١/١: ٥٢١.
[٤] ديوان الشري: ١٥٢ واليتيمة ٢: ١٧٨.
[٥] لم يردا في ديوانه، والثاني منهما في غرائب التنبيهات: ٢١.
[٦] وردا في ديوان المعاني ١: ٣٤٢ منسوبين للسري.