سرور النفس بمدارك الحواس الخمس - التيفاشي، أحمد بن يوسف - الصفحة ٣٧٢
ثلاثة نيران: فنارُ مدامةٍ ... ونارُ صباباتٍ ونار وقود ١٠٩٩ - الصنوبريّ [١] :
نار راح ونار خدٍّ ونارُ ... كحشا الصّبِّ بينهنَّ استعارُ
ما أبالي ما كان ذا الصيفُ عندي ... كيف كانَ الشتاءُ والأمطار ١١٠٠ - آخر [٢] :
إذا ارتمتْ بالشرار فاطَّردَتْ ... على ذراها مطاردُ اللهبِ
رأيتَ ياقوتةً ممَّسكة ... تطيرُ منها قُراضةُ الذّهب
طافتْ بها الكاسُ وهي مُتْرَعَةٌ ... مبيضَّةُ العارِضَيْنِ بالحَبَبِ ١١٠١ - شاعر:
كلّ شيءٍ مُسْتَحْسَنٌ في العيونِ ... دونَ نارِ الكانونِ في كانونِ
صِبْغُ خدِّ المعشوقِ فيه وفيه ... حَرُّ أحشاءِ عاشقٍ محزون ١١٠٢ - القاضي نصر بن سيار [٣] :
وليلةٍ سامَحَتْنِي ... فيها نوائبُ دهري
بتنا نضيعُ دجاها ... ما بينَ خَمر وجمر
فذاك ذائبُ جمرٍ ... وذاك جامدُ خمر ١١٠٣ - آخر:
وليلةِ قرٍّ بتُّ أَهْزِمُ بَرْدَها ... بجيشين من خمرٍ ذكي ومن جمرِ
فطوراً أظنُّ الخمرَ ذائبَ جمرها ... وطوراً أظنُّ الجمر منعقدَ الخمر ١١٠٤ - كشاجم [٤] :
وَمُقْعَدٍ لا حَراكَ يُنْهِضُهُ ... وهو على أربعٍ قد انتصبا
[١] ديوان الصنوبري: ٦٤ وثمار القلوب: ٥٨٤ وقطب السرور: ٦٠٨ ومعاهد التنصيص ١: ٢١٩.
[٢] منها بيتان في معاهد التنصيص ٢: ١٠١.
[٣] دمية القصر ٢: ٢٧٧.
[٤] لم ترد في ديوانه وهي في معاهد التنصيص لأبي بكر الخالدي ٢: ١٠١.