سرور النفس بمدارك الحواس الخمس - التيفاشي، أحمد بن يوسف - الصفحة ٣٦٦
انظر إلى النارِ وهي راقصةٌ ... تهزُّ أكمامها من الطَّربِ
تضحكُ من أبنوسها عجباً ... إذْ صَيَّرتْ عَيْنَهُ إلى الذَّهَب ١٠٦٧ - الصنوبريّ في نار الميلاد [١] :
ألست ترى الميلادَ قد بثَّ عَسْكَرَهْ ... وأعلامهُ في كلّ وجه مُنَشَّرَهْ
تُشَبَّهُ بيضُ الدُّورِ والنارُ حولها ... ببيضِ جوارٍ في ثيابٍ معصفره ١٠٦٨ - يحيى [٢] بن هذيل [٣] :
ومحجوبةٍ في كلِّ وقتٍ ظهورها ... يَخافُ عوادي غَدْرِهَا مَنْ يديرُهَا
يجيرُ عليها الماء والماءُ حتْفُها ... ولكنها في ملك من قد يجيرُها
لغزَّتْ [٤] فلم يستغنِ عنها ابنُ آدم ... وهانَتْ عليه فهو لا يستعيرها
كأنَّ ركاماً فوقها وهي تحته ... عجاجٌ، وَطِرْفٌ أشهبٌ يستثيرها ١٠٦٩ - وله [٥] :
وقفتُ على عفراءَ والجزعُ دونها [٦] ... لأنظرَ من نارٍ على البعد توقدُ
تقومُ بطولِ الرمح ثم يخونها ... [٧] هبوبُ الصَّبا عند السكونِ فتقعد
فَشَبَّهْتُها في الحالتين بقارئ ... إذا اعترضتْهُ سَجْدَةٌ ظلَّ يسجد في نار النفط على الماء:
١٠٧٠ - أسعد بن إبراهيم بن بليطة من شعراء الأندلس [٨] :
والنفطُ مهما افترَّ فوه فاغراً ... أجرى لسانَ النار فوق الماءِ
[١] ديوان الصنوبري: ٧١.
[٢] ص: محمد.
[٣] انظر تشبيهات الكتاني: ١٦٨ - ١٦٩.
[٤] ص: أعزت.
[٥] تشبيهات ابن الكتاني: ١٦٨.
[٦] التشبيهات: علياء ... بيننا.
[٧]
التشبيهات: تقوم بطول الرمح إن هبت الصبا ... وعند سكون الريح تهدا فتقعد[٨] الذخيرة ١/ ٢: ٧٩٦.