سرور النفس بمدارك الحواس الخمس - التيفاشي، أحمد بن يوسف - الصفحة ٢٨
ما لنجومِ الليل لا تغربُ ... كأنها من خلفها تُجْذَبُ
رواكدٌ ما غاب في غربها ... ولا بدا مِنْ شرقها كوكب ٦٥ - آخر [١] :
كأن بهيمَ الليلِ أعمى مقيَّدٌ ... تحيَّرَ في تيهٍ من الأرضِ مَجْهَلِ
كأنَّ الظلامَ حين أرخى سُدُولَهُ ... يبيتُ على ليلٍ بليلٍ مُوَصَّل ٦٦ - ابن الرقاع [٢] :
وكأنّ ليلي حينَ تغربُ شمسُهُ ... بسوادِ آخرَ مثلِهِ مَوْصُولُ
أَرعى النجومَ إذا تغيَّبَ كوكبٌ ... أَبصرتُ آخرَ كالسرّاجِ يجول ٦٧ - أصرم بن حميد [٣] :
وليلٍ طويلِ الجانبين قطعتُهُ ... على كَمَدٍ والدمعُ تجري سواكبُهْ
كواكبه حَسْرى عليه كأنما ... مقيَّدةٌ دون المسير كواكبه ٦٨ - وذكر عمر بن شَبَّةَ أن الأصل في ذكر الليل الطويل بيت الحارث بن خالد وهو [٤] :
تعالوا أَعينوني على الليلِ إنه ... على كلِّ عينٍ لا تنامُ طويلُ ثم تبعه الناس.
٦٩ - بشار بن برد [٥] :
خليلي ما بالُ الدُّجَى ليس يَبْرحُ ... وما لِعَمودِ الصبح لا يتوضَّحُ
[١] تشبيهات ابن أبي عون: ٢٠٧.
[٢] تشبيهات ابن أبي عون: ٢٠٧ والمختار: ١٧ ونهاية الأرب ١: ١٣٩.
[٣] ذكره في الأغاني ٢٢: ٥١٣، والبيتان في تشبيهات ابن أبي عون: ٢٠٨ ونهاية الأرب ١: ١٣٩.
[٤] تشبيهات ابن أبي عون: ٢١٠ وشرح المختار: ١٩ وأمالي الزجاجي: ١٢ منسوباً لمسلم بن جندب والعقد ٦: ٤٢٣؛ وانظر ملحقات الديوان: ١٢٢.
[٥] ديوان بشار ٢: ١٠٤ وشرح المختار: ١٢ ومنها بيتان في كل من ديوان المعاني ١: ٣٥٠ ونهاية الأرب ١: ١٣٦ وحلبة الكميت: ٣٠٥ وثلاثة في هر الآداب: ٧٤٦ وتشبيهات ابن أبي عون: ٢٠٧. ورسالة الطيف، الورقة: ١٥٢ ب (١١٠) .