سرور النفس بمدارك الحواس الخمس - التيفاشي، أحمد بن يوسف - الصفحة ١٦٠
جاريةٌ ساهرةُ الطرفِ لا ... تحلُّ من أثوابها ما انعقد
١٢ - العواء:
ألا إنَّما العوّا تسافرُ وحدها ... بغير مزاداتٍ لماءٍ وراويَهْ
وقد كبتْ في الشرق لاماً فشكلها ... كمسطرةِ الحجّارِ أو جنكِ زاويه
١٣ - السماك:
ان السماك قميصُهُ لونُ السما ... هو أعزلٌ في شكله المترجرجِ
وكأنه ما بين دُرِّ نجومها ... فصّ كبيرُ الجرمِ من فيروزج
١٤ - الغفر:
ثلاثةُ أنجمٍ للغفرِ تحكي ... ثلاثة أوجهٍ لمخدَّراتِ
سَبَتْ ميزانه منهنَّ غزلاً ... فهنَّ إليه كالمتلفتات
١٥ - الزبانى:
كأن الزبانى سنانٌ لرمحٍ ... وما حولها شِبْهُ خرصانها
فلو جَثَمَتْ بين أترابها ... لصارت لساناً لميزانها
١٦ - الاكليل:
شّبِّهْ لنا الإكليلَ بالغُضْنِ الذي ... قد أوثقته ثمارُهُ بوثاقِ
وعصابة قد رُصِّعَتْ بجواهرٍ ... بقيَتْ على رأس النجاشي الباقي
١٧ - القلب:
أرى القلبَ يخفقُ خَفْقَ البروقِ ... فقلْ للذي عنده العدلُ واجبْ
إذا خفق القلبُ بالعينِ فاعذر ... على خَفْقِ عينٍ بقلبٍ وحاجب
١٨ - الشولة:
هذه الشَّوْلَةُ التي هي للأَق ... مارِ بنتٌ عقيلةٌ ليس تُحْجَبْ
إن أشالتْ رجلاً من الخوفِ فاعذرْ ... فعلها فهي بين قوسٍ وعقرب