شرح شافية ابن الحاجب - الأسترآباذي، رضي الدين - الصفحة ٢٦٢ - حكم المدة التى تقع بعد كسرة التصغير ، وحكم تصغير ما فيه زيادتان من الاسم الثلاثى وليست إحدى الزيادتين مدة قبل الآخر ، وحكم تصغير ما فيه زيادة من الأسماء الرباعية الأصول
بناء على زيادة النون الأولى بدليل [١] مجانيق ، وفى عنتريس ـ وهو الشديد ـ عتيريس بحذف النون ؛ لأنه من [٢] العترسة ، وهى الأخذ بشدة ، وفى خنشليل : [٣] خنيشيل ، لزيادة إحدى اللامين وعدم قيام دليل على زيادة النون ، وفى منجنين : [٤] منيجين ؛ لأن إحدى النونين الأخيرتين زائدة
وتسكن لامه : دابة من دواب الماء وتعيش فى البر يحيط بها من أعلى غطاء صدفى سميك لها أرجل قصار تسير بها على الأرض زحفا
[١] المنجنيق ـ بفتح الميم أو كسرها وسكون النون بعدها جيم مفتوحة ونون مكسورة ـ : أداة من أدوات الحرب ترمى بها الحجارة
[٢] العترسة الأخذ بالشدة وبالجفاء والعنف والغلظة ، والعتريس (كقنديل) الجبار الغضبان والغول الذكر والداهية ، والعترس (كجعفر) : العظيم الحسيم ، والعنتريس : الداهية أيضا ، والناقة الصلبة الوثيقة الشديدة الكثيرة اللحم ، وقد يوصف به الفرس ، قال فى اللسان «قال سيبويه : هو من العترسة التى هى الشدة ، لم يحك ذلك غيره» اه
[٣] الخنشليل ـ بفتحتين بينهما سكون ثم لام مكسورة ـ : السريع الماضى الجيد الضرب بالسيف ، والمسن من الناس والابل ، ويقال : ناقة خنشليل : أى طويلة ، قال صاحب اللسان : «جعل سيبويه الخنشليل مرة ثلاثيا وأخرى رباعيا فان كان ثلاثيا فخنشل مثله ؛ وإن كان رباعيا فهو كذلك» اه ، يريد أنك إن جعلته ثلاثيا فأصوله الخاء والشين واللام وتكون النون والياء وإحدى اللامين زوائد ويكون الخنشل من الثلاثى زيدت فيه النون للألحاق بجعفر (كعنبس وعنسل) ، وإن جعلته رباعيا فأصوله الخاء والنون والشين واللام ، والياء وإحدى اللامين زائدتان ويكون الخنشل كجعفر لا ملحقا به ، ويؤيد هذا أن صاحب القاموس ذكر الخنشليل مرتين : الأولى فى مادة خ ش ل على أنه من مزيد الثلاثى ، والثانية عقد له ترجمة خاصة خ ن ش ل على أنه من مزيد الرباعى
[٤] المنجنين ومثله المنجنون ـ بفتح فسكون ففتح ـ : السانية أى الدولاب التى