تهذيب اللغة
(١)
باب الهاء والقاف مع الميم
٥ ص
(٢)
أبواب الهاء والكاف
٨ ص
(٣)
باب الهاء والكاف مع الراء
١٠ ص
(٤)
أبواب الهاء والجيم
٢٢ ص
(٥)
باب الهاء والجيم مع الراء
٢٨ ص
(٦)
أبواب الهاء والضاد
٦٢ ص
(٧)
أبواب الهاء والسين
٧٣ ص
(٨)
أبواب الهاء والزاي
٨٧ ص
(٩)
أبواب الهاء والطاء
٩٨ ص
(١٠)
أبواب الهاء والدال
١٠٧ ص
(١١)
أبواب الهاء والثاء
١٢٧ ص
(١٢)
أبواب الهاء والدال
١٤٠ ص
(١٣)
أبواب الهاء والثاء
١٤٥ ص
(١٤)
أبواب الهاء والراء
١٤٦ ص
(١٥)
أبواب الهاء واللام
١٦٠ ص
(١٦)
أبواب الهاء والنون
١٧٢ ص
(١٧)
أبواب الهاء والفاء
١٧٧ ص
(١٨)
باب الهاء والباء مع الميم
١٧٧ ص
(١٩)
هذه أبواب الثلاثي من معتل الهاء
١٨١ ص
(٢٠)
باب الهاء والغين
١٨١ ص
(٢١)
باب الهاء والقاف
١٨١ ص
(٢٢)
باب الهاء والكاف
١٨٣ ص
(٢٣)
باب الهاء والجيم
١٨٤ ص
(٢٤)
باب الهاء والشين
١٨٨ ص
(٢٥)
باب الهاء والضاد
١٩١ ص
(٢٦)
باب الهاء والصاد
١٩٣ ص
(٢٧)
باب الهاء والسين
١٩٤ ص
(٢٨)
باب الهاء والزاي
١٩٦ ص
(٢٩)
باب الهاء والطاء
١٩٩ ص
(٣٠)
باب الهاء والدال
٢٠١ ص
(٣١)
باب الهاء والتاء
٢٠٨ ص
(٣٢)
باب الهاء والذال
٢١١ ص
(٣٣)
باب الهاء والثاء
٢١١ ص
(٣٤)
أبواب الهاء والراء
٢١٢ ص
(٣٥)
باب الهاء واللام
٢١٨ ص
(٣٦)
باب الهاء والنون
٢٢٧ ص
(٣٧)
باب الهاء والفاء
٢٣٥ ص
(٣٨)
باب الهاء والباء
٢٣٩ ص
(٣٩)
باب الهاء والميم
٢٤٥ ص
(٤٠)
باب لفيف حرف الهاء
٢٥٣ ص
(٤١)
كتاب الرباعي من حرف الهاء
٢٦٤ ص
(٤٢)
باء الهاء والخاء
٢٦٤ ص
(٤٣)
باب الهاء والغين
٢٦٤ ص
(٤٤)
باب الهاء والقاف
٢٦٤ ص
(٤٥)
باب الهاء والكاف
٢٦٩ ص
(٤٦)
باب الهاء والجيم
٢٧٠ ص
(٤٧)
باب الهاء والشين
٢٧٤ ص
(٤٨)
باب الهاء والصاد
٢٧٥ ص
(٤٩)
باب الهاء والسين
٢٧٥ ص
(٥٠)
باب الهاء والزاي
٢٧٨ ص
(٥١)
باب الهاء والطاء
٢٧٩ ص
(٥٢)
باب الهاء والدال
٢٧٩ ص
(٥٣)
باب الهاء والتاء
٢٨١ ص
(٥٤)
باب الهاء والذال
٢٨١ ص
(٥٥)
باب الهاء والثاء
٢٨٢ ص
(٥٦)
باب الهاء والراء ه ر
٢٨٢ ص
(٥٧)
باب الهاء واللام
٢٨٣ ص
(٥٨)
باب خماسي الهاء
٢٨٤ ص
(٥٩)
باب الخاء والقاف
٢٨٦ ص
(٦٠)
باب الخاء والجيم
٢٨٧ ص
(٦١)
باب الخاء والشين
٢٨٩ ص
(٦٢)
باب الخاء والضاد
٢٩١ ص
(٦٣)
باب الخاء والصاد
٢٩٢ ص
(٦٤)
باب الخاء والسين
٢٩٣ ص
(٦٥)
باب الخاء والزاي
٢٩٣ ص
(٦٦)
باب الخاء والطاء
٢٩٥ ص
(٦٧)
باب الخاء والدال
٢٩٧ ص
(٦٨)
باب الخاء والتاء
٢٩٨ ص
(٦٩)
باب الخاء والظاء
٢٩٩ ص
(٧٠)
باب الخاء والذال
٢٩٩ ص
(٧١)
باب الخاء والثاء
٢٩٩ ص
(٧٢)
باب الخاء والراء
٢٩٩ ص
(٧٣)
باب الخاء واللام
٣٠١ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص

تهذيب اللغة - الأزهري، محمد بن أحمد - الصفحة ٤٨ - باب الهاء والجيم مع الراء

غيرهم أُخِّرت إلى يوم البَعْث ، وهذا قولٌ حَسَن.

وقال ابن الأنباريُّ : سُمِّي الشهيدُ شهيداً لأنَّ الله وملائكته شَهدوا له بالجنَّة ، وقيل : سُمُّوا شُهداءَ لأنهم ممّن يستشهد يوم القيامة مع النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم على الأمم الخالية.

قال الله جلّ وعزّ : (لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً) [البَقَرَة : ١٤٣].

وقال أبو إسحاق الزّجّاج : جاء في التفسير أنّ أمم الأنبياء تكذب في الآخرة إذا سُئلوا عمَّن أُرسلوا إليهم ، فيجحَدون أنبياءهم. هذا فيمَن جَحَدَ في الدَّنيا منهم أمْرَ الرسولِ فتَشهد أمةُ مُحمد صلى‌الله‌عليه‌وسلم بصدق الأنبياء عليه‌السلام وتشهد عليهم بتكذيبهم ، ويشهد النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم لهذه الأمَّة بصدقهم.

قال : والشَّهادةُ تكون للأفضل فالأفضل من أمته ، فأفضلهُم مَن قُتل في سبيل الله مُجاهِداً أعداءَ الله ، لتكون (كَلِمَةُ اللهِ هِيَ الْعُلْيا) ، مُيّزت هذه الطبقةُ عن الأمة بالفَضْل الّذي حازُوه ، وبيَّن الله أنهم (أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ فَرِحِينَ بِما آتاهُمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ) ، ثمّ يتلوهم في الفَضْل مَن جَعَله النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم في عِداد الشُّهداء ، فإنّه قال : «المَبْطُونُ شهيد ، والمَطعُون شهيد».

قال : ومنهم أن تموتَ المرأةُ بِجُمْع ، وعَدّ فيهم الغَريق والميت في سبيلِ الله ، ودلّ حديث عمرَ بنِ الخطّاب أنَّ من أَنكَر مُنكَراً ، وأقام حَقّاً ولم يَخَفْ في الله لومةَ لائم أنّه في جملة الشهداء ، لقوله رضى الله عنه : «ما لَكم إذا رأيتم الرجلَ يَخْرِقُ أعراضَ الناس أن لا تُعرِبوا عليه؟! قالوا : نخاف لسانَه ، فقال : ذلك أدنى أن لا تكونوا شُهَداءَ» ، معناه والله أعلم أنكم إذا لم تُعرِبوا وتقبِّحوا قولَ من يَقترض أعراضَ المسلمين مخافةَ لسانِه لم تكونوا في جُملة الشّهداء الّذين يُستشهَدون يوم القيامة على الأمم الّتي كَذّبتْ أنبياءَها في الدّنيا وجَحدتْ تكذيبها في الدّنيا يومَ القيامة.

والشّهيد في أسماء الله وصفاته. قال أبو إسحاق : هو الأمين في شهادته ، قال : وقيل : الشّهيد : الّذي لا يَغيب عن علمه شيء.

وقال اللّيث : الشَّهْد : العَسَل ما دام لم يُعصَر من شَمعه ، ويُجمَع على الشِّهاد ، والواحدةُ : شَهْدة وشُهْدة.

قال : وشَهد فلانٌ بحقّ فهو شاهد وشهيد ، واستُشهد فلان فهو شَهيد : إذا مات شهيداً ، واستَشهَدْتُ فلاناً على فلان : أي أشهَدْته.

قال الله جلّ وعزّ : (وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجالِكُمْ) [البَقَرَة : ٢٨٢] ، واستَشْهَدتُ فلاناً : إذا سألتَه إقامة شهادة احتَملها.

والتشهُّد : قراءة خُطبة الصلاة : التحيّات لله والصَّلوات ، واشتقاقه من قوله : أشهدُ أن لا إله إلّا الله وأشهد أنّ محمداً عبدُه ورسوله.

والمَشهد : مَجمعٌ من الناس ، وجَمعُه المَشاهد ، وقولُ الله جلّ وعزّ : (وَشاهِدٍ وَمَشْهُودٍ) [البُرُوج : ٣] قيل في التفسير : الشاهد هو النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وسلم ، والمشهود : يوم القيامة.