الازمنه وتلبيه الجاهليه - قطرب - الصفحة ٦٢

وقالَ النُّمَيْرِيُّ [٣٣٤] : قمطريرٌ الشديدُ، والزَّمْهَرِيرُ (١٧ ب) البَرْدُ. وقد ازْمَهَرَّ ازْمِهْراراً، وزَمْهَرَتْ عيناهُ زَمْهَرَةً: إذا غَضِبَ. وقالَ ابنُ أَحْمَرَ [٣٣٥] :
(ويَوْمِ قَتَامٍ مُزْمَهِرٌّ شَفِيفُهُ ... حَلَوْتُ بمِرْباعٍ تَزِينُ المتالِيا)
ويُقالُ: ازمارَّت عيناهُ ازْمِيراراً.
وأَمَّأ خَصِرٌ فبارِدٌ. والخَصَرُ: البَرْدُ. ورَجُلٌ خَصِرٌ. ويومٌ هُلْبَةٌ وكُلْبَةٌ، أي بارِدٌ.
ويُقالُ: شَهْرا قُماحٍ [٣٣٦] . شهرانِ شَدِيدا البَرْدِ. وقال الشاعِرُ [٣٣٧] :
(فَتىً ما ابنُ الأَغَرِّ إذا شَتَوْنا ... وحُبَّ الزَّادُ في شَهْرَيْ قُماحِ)
[ورُوِيَ] [٣٣٨] وحَبَّ الزَّادُ. و (ما) صِلَةٌ.
وقالوا: غَداةٌ صِنَّبِرٌ وصِنَّبْرٌ وصِنَّبْرَةٌ، أي ذاتُ بَرْدٍ. وقالَ طَرَفَةُ [٣٣٩] :
(بجِفانٍ تَعْتَرِي نادِيَنَا ... وسَدِيفٍ حينَ هاجَ الصِّنَّبِرْ)
ويُقالُ: يومٌ طَلْقٌ، وليلةٌ طَلْقَةٌ لا حَرّ فيها ولا بَرْد.
ويُقالُ: طَلُقَتْ ليلتُنا، وليلةٌ طَلْقٌ أيضاً، بغيرِ هاءٍ.
ويُقالُ: أَغْضَى علينا الشتاءُ إغضاءً، أي جَثَمَ علينا. وكذلكَ الصيفُ.
ويُقالُ: لَقِيتُ فلاناً في عَنْبَرَةِ الشتاءِ، أي في أَشَدِّهِ.
ويُقالُ: ما بِها مَضدَةٌ مِن قُرٍّ، أي بقِيَّةٌ.
ويُقالُ: أَفْرَشَ عنّا القُرُّ، أي أقْلَعَ. وأفرشتِ السماءُ: أَقْلَعَتْ.
ويُقالُ: أَصْبَحْنا مُطْلِقِين، إذا كانوا في طَلْقَةٍ، أي في غَيْرِ حَرٍّ ولا بَرْدٍ.
ويُقالُ: السّبْرَةُ البَرْدُ من أوَّلِ النهارِ إلى أنْ يَدْفأَ لكَ النهارُ.


[٣٣٤] الأزمنة والأمكنة ٢ / ١٣.
[٣٣٥] شعره: ١٧٦. وفيه: مزمهر وهبوة.
[٣٣٦] وبكسر القاف أيضاً. (اللسان: قمح) .
[٣٣٧] مالك بن خالد الهذلي، شرح أشعار الهذليين ٤٥١.
[٣٣٨] يقتضيها السياق.
[٣٣٩] ديوانه ٦٦.