الازمنه وتلبيه الجاهليه - قطرب - الصفحة ٢٨

يقول: [لم] [١٢٠] يقدروا على أنْ يذبحوا.
وقالَ بَعْضُهُم: إذا طَلَعَ السَّعْدُ كَثُرَ الثَّعْدُ [١٢١] . والثَّعْدُ: العُشْبُ.
وقالَ بعضُهُم: الثَّعْدُ: الماءُ نَفْسُهُ.
ثم يطلعُ سَعْدُ السُّعُود. فإذا طَلَعَ سَعْدَ السُّعُود ذابَ كلُّ مجمود، واخْضَرَّ كلُّ عود، وانتشَر كلُّ مصرود [١٢٢] .
ثم يطلعُ الدَّلْوُ. فإذا طلعتِ الدَّلْوُ فهو الربيعُ والبَدْوُ، والقَيْظُ بَعْدَ الشَّتْوِ [١٢٣] .
وقالَ بَعْضُهُم: إذا طَلَعَتِ الدَّلْوَ كانَ فيها كلُّ نَوْءٍ [١٢٤] . أي مَطَر.
ثم يطلعُ الشرطانِ. فإذا طَلَعَ الشرطان لانَ الزمان، وباتَ الفقيرُ بكلِّ مكان [١٢٥] .
وقالَ بعضُهُم: إذا طَلَعَتِ الأشراطُ نَقَصَتِ الأنباطُ [١٢٦] . الواحدُ منها نَبَطٌ، وهو ما استنبطتَ من الماءِ. يُقالُ: وَجَدْتُ نَبَطَ مائِهِ قريباً.
وقالَ بَعْضُهُم: إذا طَلَعَ الغَفْرُجاءُ القَطْر [١٢٧] .
وقالوا: إذا طَلَعَتِ الزُّبانى بَرَدَتِ الثنايا [١٢٨] . وهي ثَنِيَّةُ الفَمِ.
وقالوا: إذا طَلَعَ القَلْب جاءَ الشتاءُ كالكَلْب [١٢٩] .
وقالوا: فإذا طَلَعَ [سَعْدُ] [١٣٠] بُلَعَ تشكَّى كلُّ رُبَع [١٣١] . يقولُ: كلُّ رَبُوعٍ يشتكي مَرْتَعَهُ.


[١٢٠] زيادة يقتضيها السياق.
[١٢١] المخصص ٩ / ١٦.
[١٢٢] الأنواء ٧٩، المخصص ٩ / ١٦.
[١٢٣] الأزمنة والأمكنة ٢ / ١٨٤، الأزمنة والأنواء ١٥١.
[١٢٤] الأزمنة والأمكنة ٢ / ١٨٤.
[١٢٥] الأزمنة والأمكنة ٢ / ١٨٤، المخصص ٩ / ١٧٩، الأزمنة والأنواء ١٥٧.
[١٢٦] الأنواء ١٩، الأزمنة والأمكنة ٢ / ١٨٥، المخصص ٩ / ١٧. وفي الأصل: نفضت.
[١٢٧] المخصص ٩ / ١٦ وفيه: جاد القطر. وفي الأصل: إذا طلعت الغفر.
[١٢٨] الأزمنة والأمكنة ٢ / ١٨٣.
[١٢٩] الأنواء ٧٠، المخصص ٩ / ١٦، الأزمنة والأنواء ١٤١.
[١٣٠] من الأزمنة والأمكنة ٢ / ١٨٣ والمخصص ٩ / ١٦.
[١٣١] الأزمنة والأمكنة ٢ / ١٨٣ والمخصص ٩ / ١٦.