انساب الاشراف للبلاذري
(١)
٥ ص
(٢)
٥ ص
(٣)
٤٠ ص
(٤)
٤٣ ص
(٥)
٤٨ ص
(٦)
٥٤ ص
(٧)
٥٩ ص
(٨)
٦٩ ص
(٩)
٧٢ ص
(١٠)
٧٤ ص
(١١)
٧٥ ص
(١٢)
٧٦ ص
(١٣)
٧٦ ص
(١٤)
٩٢ ص
(١٥)
١٢٢ ص
(١٦)
١٣٦ ص
(١٧)
١٣٦ ص
(١٨)
١٤٢ ص
(١٩)
١٤٣ ص
(٢٠)
١٤٦ ص
(٢١)
١٤٧ ص
(٢٢)
١٤٨ ص
(٢٣)
١٥٥ ص
(٢٤)
١٥٧ ص
(٢٥)
١٦١ ص
(٢٦)
١٨٧ ص
(٢٧)
٢٠٠ ص
(٢٨)
٢٢٩ ص
(٢٩)
٢٥٠ ص
(٣٠)
٢٦٠ ص
(٣١)
٢٦٦ ص
(٣٢)
٢٦٩ ص
(٣٣)
٢٧٠ ص
(٣٤)
٢٧١ ص
(٣٥)
٢٧٦ ص
(٣٦)
٢٧٦ ص
(٣٧)
٢٨٨ ص
(٣٨)
٢٩٣ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
انساب الاشراف للبلاذري - البلاذري - الصفحة ٦١
فَلَمَّا رَأَتْ عَائِشَةُ السِّلاحَ وَالرِّجَالَ، وَخَافَتْ أَنْ يَعْظُمَ الشَّرُّ بَيْنَهُمْ وَتُسْفَكَ الدِّمَاءُ قَالَتْ: الْبَيْتُ بَيْتِي وَلا آذَنُ أَنْ يُدْفَنَ فِيهِ أَحَدٌ!!! [١] .
[١] وقال ابن أبي الحديد في شرح المختار: (٣١) من الباب الثاني من نهج البلاغة: ج ١٦ ص ١٣:
وروى المدائني عن يحيى بن زكريا، عن هشام بن عروة، قال: قال الحسن عند وفاته: ادفنوني عند قبر رسول الله صلى الله عليه وآله إلا أن تخافوا أن يكون في ذلك شر. فلما أرادوا دفنه قال مروان بن الحكم: لا يدفن عثمان في حش كوكب ويدفن الحسن هاهنا!!! فاجتمع بنو هاشم وبنو أمية، وأعان هؤلاء قوم وهؤلاء هوم وجاءوا بالسلاح!!! فقال أبو هريرة: أتمنع الحسن أن يدفن في هذا الموضع؟ وقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة. قال مروان: دعنا منك لقد ضاع حديث رسول الله صلى الله عليه وآله إذ كان لا يحفظه غيرك وغير أبي سعيد الخدري وإنما أسلمت أيام خيبر!!! قال أبو هريرة: صدقت أسلمت أيام خيبر، ولكنني لزمت رسول الله صلى الله عليه وآله ولم أكن أفارقه وكنت أسأله وعنيت بذلك حتى علمت من أحب ومن أبغض، ومن قرب ومن أبعد، ومن أقر ومن نفى، ومن لعن ومن دعا له!!! فلما رأت عائشة السلاح والرجال وخافت أن يعظم الشر بينهم وتسفك الدماء قالت: البيت بيتي ولا آذن لأحد أن يدفن فيه!!! وأبي الحسين عليه السلام أن يدفنه إلا مع جده، فقال له محمد بن الحنفية: يا أخي إنه لو أوصى أن ندفنه (عند جده بلا استثناء) لدفناه أو نموت قبل ذلك!!! ولكنه قد استثنى وقال: «إلا أن تخافوا الشر» . فأي شر يرى أشد مما نحن فيه؟!! فدفنوه في البقيع.
ثم ان في آخر ترجمته عليه السلام من مقاتل الطالبيين ص ٧٤ شواهد أخر.
وبالسند المتقدم عن الحسين بن فهم قال: وأنبأنا ابن سعد، أنبأنا محمد بن عمر، أنبأنا علي ابن محمد العمري، عن عيسى بن معمر:
عن عباد بن عبد الله بن الزبير، قال: سمعت عائشة تقول يومئذ: هذا الأمر لا يكون أبدا؟! يدفن ببقيع الغرقد ولا يكون لهم رابعا، والله انه لبيتي أعطانيه رسول الله صلى الله عليه وسلم في حياته!!! وما دفن فيه عمر وهو خليفة إلا بأمري وما آثر علي عندنا بحسن (كذا) .
أقول: ما في هذا الحديث هو الملائم لما انطوت عليه جوانح عائشة بالنسبة إلى آل النبي!!! وتشهد له أيضا سيرتها، وأما ما في المتن فإنه من اختلاقات عروة وأمثاله، وأما البيت فإن عائشة أجنبية عنه على كل حال، بشهادة عائشة وأبيه، فإنهما أجابا بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لما جاءت بعد وفاة رسول الله إلى أبي بكر تطلب ميراثها من رسول الله بأنه لا نحلة لرسول الله!!! وقال أبو بكر: سمعت النبي يقول: نحن معاشر الأنبياء لا نورث ما تركناه صدقة.
وأقرته عائشة!! فإن صدقا فالبيت للفقراء، وان كذبا فالبيت للزهراء وورثته، وعلى فرض الإرث دون النحلة لا نصيب للعائشة إلا ثمنا من تسع ولا يكون إلا بقدر ذراع!!! وبما أنه كان مشتركا بين الورثة ولم يأذنوا للعائشة التصرف فيه فجميع تصرفاتها عدوان وباطل!!! فأين كان لها البيت حتى لا يستأذن لأحد أن يدفن فيه؟!!