انساب الاشراف للبلاذري - البلاذري - الصفحة ٢٢١
مررت عَلَى أبيات آل مُحَمَّد ... فألفيتها [١] أمثالها يوم حلت
٧٤- وَقَالَ أَبُو دهبل [٢] الجمحي:
يبيت السكارى من أمية نوما ... وبالطف قتلى مَا ينام حميمها [٣]
٧٥- وقالت زينب بنت عقيل ترثي قتلى أَهْل الطف وخرجت تنوح بالبقيع:
ماذا تقولون إن قَالَ النَّبِيّ لكم ... ماذا فعلتم وأنتم آخر الأمم
بأهل بيتي وأنصاري أما لكم ... عهد كريم أما توفون بالذمم
ذريتي/ ٤٩٩/ وبنو عمي بمضيعة ... منهم أسارى وقتلى ضرجوا بدم
مَا كَانَ ذاك جزائي إذ نصحتكم ... أن تخلفوني بسوء في ذوي رحم
فكان [٤] أبو الأسود الدؤلي يقول: «رَبَّنا ظَلَمْنا أَنْفُسَنا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنا وَتَرْحَمْنا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ» (٢٣/ الأعراف: ٧) .
وكانت زينب هَذِهِ عند عَلِيّ بْن يزيد بْن ركانة من بني المطلب بْن عبد مناف، فولدت لَهُ ولدا، منهم عبدة ولدت وهب بْن وهب أبا البختري القاضي.
٧٦- وَقَالَ المغيرة بن نوفل بن الحرث بن عبد المطلب:
[١] كذا في الأصل، والظاهر أنها صحفها بعض كتاب آل أمية، إذ لا ملائمة لها مع بقية الأبيات، والصواب ما هو المعروف في كتب المقاتل: «فلم أرها أمثالها يوم حلت» .
[٢] هذا هو الصواب، وفي النسخة: «أبو ذهبل» .
[٣] هذا هو الظاهر، وفي الأصل: «ما ينام قتيلها» .
[٤] هذا هو الظاهر، وفي الأصل: «فقال أبو الأسود الدئلي ... » .
والحديث رواه أيضا الطبراني. ورواه عنه في باب مناقب الإمام الحسين عليه السلام من مجمع الزوائد: ج ٩ ص ٢٠٠.