غايه النهايه في طبقات القراء - ابن الجزري - الصفحة ٢٦٥
القراءة عنه أحمد بن يزيد الطحان.
٣٤٧٩- محمد بن المفرج[١] بن إبراهيم بن محمد, أبو بكر وأبو عبد الله البطليوسي, يعرف بالربويله -بفتح الراء والباء وإسكان الواو وفتح الياء آخر الحروف وضم اللام وإسكان الهاء- مقرئ متصدر مشهور، قرأ بالروايات على أبي عمرو الداني ومكي القيسي وأبي العباس المهدوي, ورحل فقرأ على الأهوازي وابن نفيس والكارزيني وعبد الباقي بن فارس والقنطري ونصر الشيرازي، قال الحافظ أبو عبد الله: وما علمت أحدا جمع الأخذ عن هؤلاء، قرأ عليه يحيى بن خلف بن الخلوف وعبد الرحمن بن أبي رجاء البلوي ويوسف بن أحمد القرشي وسليمان بن يحيى، قال ابن بشكوال: روى ابن المفرج[٢] عن أبي عمرو الداني فيما كان يزعم وذكر أن له رحلة إلى المشرق روى فيها عن الأهوازي, وكان يكذب فيما ذكره من ذلك كله, وقد وقف على ذلك كله أصحابنا وأنكروا ما ذكره، توفي بالمدينة سنة أربع وتسعين وأربعمائة.
محمد بن مقسم هو محمد بن الحسن بن يعقوب بن الحسن بن مقسم, تقدم.
٣٤٨٠- محمد بن مكي بن محمد بن حامد[٣] أبو عبد الله الجزيني الشافعي كذا كتب بخطه لي في استدعاء, ولكنه شيخ الشيعة والمجتهد[٤] في مذهبهم، ولد بعد العشرين وسبعمائة، ورحل إلى العراق وأخذ عن ابن المطهر وغيره, وقرأ القراءات على أصحاب ابن مؤمن وذكر لي ابن اللبان أنه قرأ عليه، وهو إمام في الفقه والنحو والقراءة, صحبني مدة مديدة فلم أسمع منه ما يخالف السنة ولكن قامت عليه البينة بآرائه[٥] فعقد له مجلس بدمشق واضطر, فاعترف ليحكم بإسلامه الشافعي فما حكم وجعل أمره إلى المالكي فحكم بإراقة دمه, فضربت عنقه تحت القلعة بدمشق وكنت إذ ذاك بمصر وأمره إلى الله تعالى.
٣٤٨١- محمد بن مناذر، له اختيار في القراءة خالف فيه الناس، روى عنه الأهوازي أنه أثبت البسملة بين الأنفال وبراءة.
[١] المفرح ك.
[٢] المفرح ق ك.
[٣] حامد ق ك عابد ع، أبو عبد الله ك لا ع ق.
[٤] المجتهدين ق.
[٥] بآرائه ع ك بارتداده ق، فاعترف وأخطر ب ك "يعني وأخطر".