سير اعلام النبلاء - ط الرساله - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٥١٤
إِذَا قَالَ، فَقَدْ عَمِلَ [١] .
وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: رَجَعَ شَبَابَةُ عَنِ الإِرْجَاءِ [٢] .
وَقَالَ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ: كَانَ شُعْبَةُ يَتَفَقَّدُ أَصْحَابَ الحَدِيْثِ،
فَقَالَ يَوْماً: مَا فَعَلَ ذَاكَ الغُلاَمُ الجَمِيْلُ؟
يَعْنِي: شَبَابَةَ [٣] .
وَقَالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ: خَرَجَ شَبَابَةُ إِلَى مَكَّةَ، فَمَاتَ بِهَا [٤] .
وَقَالَ أَحْمَدُ: كَانَ دَاعِيَةً إِلَى الإِرْجَاءِ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَدُوْقٌ، وَلاَ يُحْتَجُّ بِهِ [٥] .
وَقَالَ أَبُو أَحْمَدَ بنُ عَدِيٍّ: يُقَالُ: اسْمُهُ مَرْوَانُ، وَلَقَبُهُ شَبَابَةُ [٦] .
وَرَوَى: أَحْمَدُ بنُ أَبِي يَحْيَى، عَنْ أَحْمَدَ بنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: تَرَكتُهُ لِلإِرْجَاءِ [٧] .
وَقَالَ عُثْمَانُ الدَّارِمِيُّ: قُلْتُ لِيَحْيَى: فَشَبَابَةُ فِي شُعْبَةَ؟
قَالَ: ثِقَةٌ [٨] .
وَقَالَ عَلِيُّ بنُ المَدِيْنِيِّ: صَدُوْقٌ، إِلاَّ أَنَّهُ يَرَى الإِرْجَاءَ، وَلاَ يُنْكَرُ لِمَنْ سَمِعَ أُلُوْفاً أَنْ يَجِيْءَ بِخَبَرٍ غَرِيْبٍ [٩] .
(١) " تاريخ بغداد " ٩ / ٢٩٩.
(٢) " تاريخ بغداد " ٩ / ٢٩٩.
(٣) " تاريخ بغداد " ٩ / ٢٩٥.
(٤) " المعارف ": ٥٢٧.
(٥) " الجرح والتعديل " ٤ / ٣٩٢.
(٦) " الكامل " لابن عدي ٢ / ٣٩٥.
(٧) " تهذيب الكمال ": لوحة ٥٧١.
(٨) " تهذيب الكمال " لوحة ٥٧١.
(٩) " تاريخ بغداد " ٩ / ٢٩٧.