سير اعلام النبلاء - ط الرساله - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٥١٨
الشَّيْبَانِيُّ، وَابْنُ شِهَابٍ، وَأَجْلَحُ الكِنْدِيُّ، وَعَلِيُّ بنُ بَذِيْمَةَ، وَيَزِيْدُ بنُ يَزِيْدَ بنِ جَابِرٍ - عَلَى خِلاَفٍ فِيْهِ - وَجَعْفَرُ بنُ بُرْقَانَ، وَلَيْثُ بنُ أَبِي سُلَيْمٍ، وَأَبُو جَنَابٍ الكَلْبِيُّ، وَعَبْدُ المَلِكِ بنُ عَطَاءٍ، وَآخَرُوْنَ.
وَأُمُّهُ: بَرْزَةُ الهِلاَلِيَّةُ [١] ؛ أُخْتُ: أُمِّ المُؤْمِنِيْنَ، وَأُمِّ الفَضْلِ لُبَابَةَ الكُبْرَى [٢] ، وَعِصْمَةَ وَالِدَةِ خَالِدِ بنِ الوَلِيْدِ [٣] .
وَكَانَ كَثِيْرَ الحَدِيْثِ.
قَالَهُ: ابْنُ سَعْدٍ.
وَثَّقَهُ: العِجْلِيُّ، وَأَبُو زُرْعَةَ، وَالنَّسَائِيُّ، وَغَيْرُهُم.
قَالَ هِشَامُ بنُ الكَلْبِيِّ: سَمَّى رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- الأَصَمَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ، وَكَتَبَ لَهُ بِمَائِهِ الَّذِي أَسْلَمَ عَلَيْهِ ذِي القَصَّةِ [٤] .
قَالَ: وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ الظُّلَّةِ -يَعْنِي: أَصْحَابَ الصُّفَّةِ [٥] -.
وَقَالَ ابْنُ عَمَّارٍ المَوْصِلِيُّ: هُوَ ابْنُ أُخْتِ مَيْمُوْنَةَ، وَهِيَ رَبَّتْهُ [٦] .
قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيِّ، قَالَ:
دَخَلْتُ مَعَ الشَّعْبِيِّ المَسْجِدَ، فَقَالَ: هَلْ تَرَى أَحَداً مِنْ أَصْحَابِنَا نَجْلِسُ إِلَيْهِ؟
ثُمَّ نَظَرَ، فَرَأَى
[١] انظر ترجمتها في طبقات ابن سعد ٨ / ٢٨٠، والاصابة - نساءت ٧١٨.
[٢] انظر ترجمتها في طبقات ابن سعد ٨ / ٢٧٧، والاصابة - نساءت ١٤٤٨.
[٣] انظر ترجمتها في طبقات ابن سعد ٨ / ٢٧٩، والاصابة - نساءت ٩٤٣.
[٤] ذو قصة: موضع بين زبالة والشقوق، دون الشقوق بميلين، فيه قلب للاعراب يدخلها ماء عذب زلال.
وقال نصر: ذو القصة موضع بينه وبين المدينة أربعة وعشرون ميلا وهو طريق الربذة، انظر معجم البلدان.
[٥] ابن عساكر ١٨ / ١٢٦ آ، وأهل الصفة كانوا أضياف الإسلام، كانوا يبيتون في مسجده صلى الله عليه وسلم، وهي موضع مظلل من المسجد.
[٦] ابن عساكر ١٨ / ١٢٦ ب.