سير اعلام النبلاء - ط الرساله - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ١٤
قَالَ الحَافِظُ أَبُو القَاسِمِ ابْنُ عَسَاكِرَ [١] : يَعْنِي سَمِعُوا ذَلِكَ، وَكَانَتْ وَفَاتُهُ بِأَرْضِ الرُّوْمِ.
وَرَوَى: إِسْمَاعِيْلُ بنُ عَيَّاشٍ، عَنْ شُرَحْبِيْلَ بنِ مُسْلِمٍ، عَنْ سَعِيْدِ بنِ هَانِئ، قَالَ:
قَالَ مُعَاوِيَةُ: إِنَّمَا المُصِيْبَةُ كُلُّ المُصِيْبَةِ بِمَوْتِ أَبِي مُسْلِمٍ الخَوْلاَنِيِّ، وَكُرَيْبِ بنِ سَيْفٍ الأَنْصَارِيِّ.
إِسْنَادُهُ صَالِحٌ.
فَعَلَى هَذَا يَكُوْنُ أَبُو مُسْلِمٍ مَاتَ قَبْلَ مُعَاوِيَةَ، إِلاَّ أَنْ يَكُوْنَ هَذَا هُوَ مُعَاوِيَةُ بنُ يَزِيْدَ [٢] .
وَقَدْ قَالَ المُفَضَّلُ بنُ غَسَّانَ الغَلاَبِيُّ: إِنَّ عَلْقَمَةَ، وَأَبَا مُسْلِمٍ مَاتَا فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّيْنَ [٣] - فَاللهُ أَعْلَمُ -.
وَبِدَارَيَّا قَبْرٌ يُزَارُ، يُقَالُ: إِنَّهُ قَبْرُ أَبِي مُسْلِمٍ الخَوْلاَنِيِّ، وَذَلِكَ مُحْتَمَلٌ.
٣ - القَارِّيُّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عَبْدٍ المَدَنِيُّ * (ع)
يُقَالُ: لَهُ صُحْبَةٌ، وَإِنَّمَا وُلِدَ فِي أَيَّامِ النُّبُوَّةِ.
قَالَ أَبُو دَاوُدَ: أُتِيَ بِهِ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَهُوَ صَغِيْرٌ.
قَالَ الزُّبَيْرُ بنُ بَكَّارٍ: عَضَلٌ وَالقَارَّةُ ابْنَا يَثْيَعِ [٤] بنِ الهُوْنِ بنِ خُزَيْمَةَ بنِ مُدْرِكَةَ.
[١] في تاريخه ٩ / ٢٤ آ.
[٢] هو معاوية بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان، تأتي ترجمته في ص ١٣٩.
[٣] ابن عساكر ٩ / ٢٤ آ.
(*) طبقات ابن سعد ٥ / ٥٧، طبقات خليفة ت ٢٠١٦، تاريخ البخاري ٥ / ٣١٨، الجرح والتعديل القسم الثاني من المجلد الثاني ٢٦١، الاستيعاب ت ١٤٣٣، أسد الغابة ٣ / ٣٠٧، تهذيب الكمال ص ٨٠٦، تاريخ الإسلام ٣ / ١٨٦، العبر ١ / ٩٢، الإصابة ت ٦٢٢٣، تهذيب التهذيب ٦ / ٢٢٣، خلاصة تذهيب الكمال ٢٣١، شذرات الذهب ١ / ٨٨.
[٤] يثيع: وزان يضرب، وفي الأصل يثيع، والتصويب من الجمهرة والقاموس.