سير اعلام النبلاء - ط الرساله - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٥٠٩
وَعُمَرُ بنُ ذَرٍّ، وَإِسْحَاقُ بنُ سُوَيْدٍ، وَأَيُّوْبُ السِّخْتِيَانِيُّ، وَآخَرُوْنَ.
وَحَدِيْثُهَا مُحْتَجٌّ بِهِ فِي الصِّحَاحِ.
وَثَّقَهَا: يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ.
بَلَغَنَا: أَنَّهَا كَانَتْ تُحْيِي اللَّيْلَ عِبَادَةً، وَتَقُوْلُ: عَجِبْتُ لِعَيْنٍ تَنَامُ، وَقَدْ عَلِمَتْ طُوْلَ الرُّقَادِ فِي ظُلَمِ القُبُوْرِ.
وَلَمَّا اسْتُشْهِدَ زَوْجُهَا صِلَةُ وَابْنُهَا فِي بَعْضِ الحُرُوْبِ، اجْتَمَعَ النِّسَاءُ عِنْدَهَا، فَقَالَتْ:
مَرْحَباً بِكُنَّ إِنْ كُنْتُنَّ جِئْتُنَّ لِلْهَنَاءِ، وَإِنْ كُنْتُنَّ جِئْتُنَّ لِغَيْرِ ذَلِكَ، فَارْجِعْنَ.
وَكَانَتْ تَقُوْلُ: وَاللهِ مَا أُحِبُّ البَقَاءَ إِلاَّ لأَتَقَرَّبَ إِلَى رَبِّي بِالوَسَائِلِ، لَعَلَّهُ يَجْمَعُ بَيْنِي وَبَيْنَ أَبِي الشَّعْثَاءِ وَابْنِهِ فِي الجَنَّةِ.
أَرَخَّ أَبُو الفَرَجِ ابْنُ الجَوْزِيِّ وَفَاتَهَا: فِي سَنَةِ ثَلاَثٍ وَثَمَانِيْنَ.
٢٠١ - فَأَمَّا زَوْجُهَا
: صِلَةُ بنُ أَشْيَمَ *
فَسَيِّدٌ كَبِيْرٌ، لَكِنَّهُ مَا رَوَى سِوَى حَدِيْثٍ وَاحِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ.
وَمَاتَ: شَهِيْداً، قَبْلَ ابْنِ عَبَّاسٍ - كَمَا قَدَّمْنَا -.
٢٠٢ - رَبِيْعَةُ بنُ لَقِيْطٍ ** التُّجِيْبِيُّ المِصْرِيُّ
رَوَى عَنْ: مُعَاوِيَةَ، وَعَمْرِو بنِ العَاصِ، وَابْنِ حَوَالَةَ.
(*) طبقات ابن سعد ٧ / ١٣٤، طبقات خليفة ت ١٥٢٨، تاريخ البخاري ٤ / ٣٢١، المعرفة والتاريخ ٢ / ٧٧، الجرح والتعديل القسم الأول من المجلد الثاني ٤٤٧، الحلية ٢ / ٢٣٧، أسد الغابة ٣ / ٢٩، تاريخ الإسلام ٣ / ١٩، البداية والنهاية ٩ / ١٥، الإصابة ت ٤١٣٢، النجوم الزاهرة ١ / ١٩٤.
وقد مرت ترجمته كما أشار المؤلف برقم (٣٣٣) .
(* *) تاريخ البخاري ٣ / ٢٨٣، الجرح والتعديل القسم الثاني من المجلد الأول ٤٧٥، أسد
الغابة ٢ / ١٧٢، تاريخ الإسلام ٣ / ٢١٨، و٣٦٥، الإصابة ت ٢٧٥٦، تعجيل المنفعة ١٢٨، حسن المحاضرة ١ / ٢٦٧.