سير اعلام النبلاء - ط الرساله - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٣٥
وَقَالَ بَعْضُهُم: قَالَ عَلِيٌّ: لِلْمَنْخَرَيْنِ وَالفَمِ [١] .
وَسُرَّ بِهَلاَكِهِ عَمْرُو بنُ العَاصِ، وَقَالَ: إِنَّ للهِ جُنُوْداً مِنْ عَسَلٍ.
وَقِيْلَ: إِنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ بَارَزَ الأَشْتَرَ، وَطَالَتِ المُحَاوَلَةُ بَيْنَهُمَا حَتَّى إِنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ قَالَ:
اقْتُلُوْنِي وَمَالِكاً ... وَاقْتُلُوا مَالِكاً مَعِي (٢)
٧ - ابْنُه
ُ: إِبْرَاهِيْمُ بنُ الأَشْتَرِ مَالِكِ بنِ الحَارِثِ النَّخَعِيُّ *
أَحَدُ الأَبْطَالِ وَالأَشْرَافِ كَأَبِيْهِ، وَكَانَ شِيْعِيّاً، فَاضِلاً.
وَهُوَ الَّذِي قَتَلَ عُبَيْدَ اللهِ بنَ زِيَادِ بنِ أَبِيْهِ يَوْمَ وَقْعَةِ الخَازِرِ [٣] ، ثُمَّ إِنَّهُ كَانَ مِنْ أُمَرَاءِ مُصْعَبِ بنِ الزُّبَيْرِ، وَمَا عَلِمْتُ لَهُ رِوَايَةً.
قُتِلَ مَعَ مُصْعَبٍ فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِيْنَ [٤] .
٨ - يَزِيْدُ بنُ مُعَاوِيَةَ ** بنِ أَبِي سُفْيَانَ بنِ حَرْبِ بنِ أُمَيَّةَ الأُمَوِيُّ
الخَلِيْفَةُ، أَبُو خَالِدٍ القُرَشِيُّ،
[١] من أمثالهم، ويروى: " لليدين وللفم " انظر جمهرة الأمثال لأبي هلال ٢ / ٩١.
(٢) وذهب مثلا، يضرب لكل من أراد بصاحبه مكروها وإن ناله منه ضرر.
وفي رواية للطبري ٤ / ٥٢٠ أن قائله عبد الرحمن بن عتاب بن أسيد في وقعة الجمل.
انظر الفاخر للمفضل بن عاصم ١٦٠ ورواية الوفيات ٧ / ١٩٥ والنجوم الزاهرة ١ / ١٠٥: اقتلاني ومالكا * واقتلا مالكا معي * تاريخ الإسلام ٣ / ١٢٩، البداية والنهاية ٨ / ٣٢٣.
[٣] الخازر: نهر بين إربل والموصل، ثم بين الزاب الأعلى والموصل.
انظر معجم البلدان.
[٤] في رواية للطبري في تاريخه ٦ / ١٥٨ أنه كان قتل إبراهيم سنة إحدى وسبعين مع مصعب في قتاله عبد الملك بن مروان.
(* *) المعارف ٣٥١، تاريخ اليعقوبي ٢ / ٢١٥، مروج الذهب ٢ / ٥٦٧، جمهرة الأنساب ١٠٣، تاريخ ابن عساكر ١٨ / ١٩٥ آ، الكامل في التاريخ ٤ / ١٢٦، منهاج السنة ٢ / ٢٣٧، تاريخ الإسلام ٣ / ٩١، العبر ١ / ٦٩، البداية والنهاية ٨ / ٢٢٦، تهذيب التهذيب ١١ / ٣٦٠، لسان الميزان ٦ / ٢٩٣، القلائد الجوهرية ٢٦٢، تاريخ الخميس ٢ / ٣٠٠، شذرات الذهب ١ / ٧١، رغبة الآمل ٤ / ٨٣ و٥ / ١٢٩.