سير اعلام النبلاء - ط الرساله - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٥٩٨
الجُوَيْنِيّ، الصُّوْفِيّ، جدّ آل حَمُّوْيَه الَّذِيْنَ رَأَسُوا بِمِصْرَ.
كَانَ ذَا تَأَلُّهٍ وَتَعَبُّدٍ وَمُجَاهِدَةٍ وَصدقٍ [١] .
حَجَّ مَرَّتَيْنِ، وَحَدَّثَ عَنْ: عَائِشَةَ بِنْت البِسْطَامِي، وَمُوْسَى بن عِمْرَانَ الصُّوْفِيّ، وَطَائِفَة.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو مُحَمَّدٍ بنُ الخَشَّاب، وَابْنُ عَسَاكِرَ، وَأَبُو أَحْمَدَ بنُ سُكَيْنَة، وَآخَرُوْنَ.
قَالَ السَّمْعَانِيّ: صَاحِبُ كرَامَات وَآيَات، اشْتُهِرَ بِتربيَة المُرِيْدين، وَلَهُ إِجَازَةٌ مِنَ الأُسْتَاذ أَبِي القَاسِمِ القُشَيْرِيّ، وَعَاشَ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِيْنَ سَنَةً.
قُلْتُ: لَهُ فِي التَّصَوُّف تَأْلِيف، وَقَبْرُهُ يُزَارُ بقَرْيَةِ بُحَيْرَابَاذَ [٢] .
تُوُفِّيَ إِلَى رِضوَان الله: فِي مُسْتهلِّ رَبِيْعٍ الأَوّلِ، سَنَةَ ثَلاَثِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ - رَحِمَهُ اللهُ -.
٣٤٨ - ابْنُ عَيْذُوْنَ * (٣)
ذُو الوَزَارتَيْنِ، أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ المَجِيد بن عَيْذُوْنَ، وَهُوَ مَنْسُوْبٌ إِلَى
[١] في " الوافي بالوفيات ": ٣ / ٢٨: وكان سنجر والملوك يزورونه، ولا يغشى أبوابهم، ولا يقبل صلاتهم، ولا يأكل من الاوقاف، له قطعة أرض يزرعها خادم له، وبنى خانقاه ببحيراباذ إلى جانب داره، وأوقف عليها أوقافا.
[٢] في معجم ياقوت: من قرى جوين من نواحي نيسابور.
(*) القلائد: ١٤٥، الذخيرة: ق ٢ م ٢ / ٦٦٨ - ٧٢٧، الصلة: ٢ / ٣٨٨ - ٣٨٩، الخريدة: ٢ / ١٠٣، بغية الملتمس: رقم: ١٥٧٠، المطرب: ١٢٧، ١٨٠، المعجب: ٧٦، ٨٧، ١٦٤ - ١٧٠، ١١٢ - ١٣٤، ٢٤٤، التكملة لابن الابار: ٤٠٧
ووفاته سنة ٥٢٠ هـ، المغرب: ١ / ٣٧٤، تاريخ الإسلام: ٤: ٢٧٤ / ٢، فوات الوفيات: ٢ / ٣٨٨ - ٣٩٣.
(٣) كذا الأصل بالياء التحتية والذال المعجمة، وكتب فوق الياء كلمة: صح وكذلك هو في كل موضع ورد في الترجمة مع أنه ورد في تاريخ المؤلف، وفي جميع المصادر التي ترجمت له: =