سير اعلام النبلاء - ط الرساله - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٥٦١
٣٢٥ - المُسْترشد بِاللهِ الفَضْلُ بنُ المُسْتظهرِ بِاللهِ *
أَمِيْرُ المُؤْمِنِيْنَ، أَبُو مَنْصُوْرٍ الفَضْلُ [١] ابنُ المُسْتظهر بِاللهِ أَحْمَدَ ابنِ الْمُقْتَدِي بِأَمرِ الله عَبْد اللهِ بن مُحَمَّدِ ابنِ القَائِم عَبْد اللهِ بن القَادِر القُرَشِيّ، الهَاشِمِيّ، العَبَّاسِيّ، البَغْدَادِيّ.
مَوْلِدُهُ: فِي شَعْبَانَ، سَنَةَ سِتٍّ وَثَمَانِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ فِي أَيَّامِ جدِّه الْمُقْتَدِي، وَخُطِبَ لَهُ بِوِلاَيَةِ العَهْدِ وَهُوَ يَرْضَعُ، وَضُرِبَتِ السِّكَّةُ باسمِهِ.
وَسَمِعَ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَتِسْعِيْنَ مِنْ: أَبِي الحَسَنِ بنِ العَلاَّف، وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي القَاسِمِ بنِ بيَان، وَمِنْ مُؤَدِّبه أَبِي البَرَكَات بن السِّيبِي.
رَوَى عَنْهُ: وَزِيْرُه عَلِيُّ بنُ طِرَاد، وَحَمْزَةُ بنُ عَلِيٍّ الرَّازِيّ، وَإِسْمَاعِيْلُ بن المُلَقَّب.
وَلَهُ خطٌّ بَدِيع، وَنثر صَنِيع، وَنظم جَيِّد، مَعَ دينٍ وَرَأْيٍ، وَشَهَامَةٍ وَشجَاعَة، وَكَانَ خليقاً لِلإِمَامَةِ، قَلِيْلَ النَّظَير.
(*) تاريخ دولة آل سلجوق: ١٧٨، المنتظم: ١٠ / ٤٥ - ٥٠ و٥٣، ٥٤، خريدة القصر: ١ / ٢٩، الكامل في التاريخ: ١١ / ٢٧ - ٢٨، النبراس: ١٤٥، مفرج الكروب: ١ / ٥٠ - ٦٠، الفخري: ٣٠٢ - ٣٠٣، تاريخ الإسلام: ٤: ٢٨٣ / ١ - ٢، دول الإسلام: ٢ / ٥٠، العبر: ٤ / ٧٥ - ٧٧، تتمة المختصر: ٢ / ٦٢، فوات الوفيات: ٣ / ١٧٩ - ١٨٢، مرآة الزمان: ٨ / ٩٥ - ٩٦، طبقات السبكي: ٧ / ٢٥٧، البداية والنهاية: ١٢ / ٢٠٧، الاعلام لابن قاضي شهبة (خ) حوادث السنة ٥٢٩، النجوم الزاهرة: ٥ / ٢٥٦، تاريخ الخلفاء: ٤٣١ - ٤٣٥، تاريخ الخميس: ٢ / ٣٦١، شذرات الذهب: ٤ / ٨٦ - ٨٨، معجم الأنساب والاسرات الحاكمة: ٤.
[١] وهو الذي صنف له أبو بكر الشاشي كتاب " العمدة " فيما ذكره ابن الصلاح في " طبقاته " والمؤلف في الصفحة ٥٦٧ وباسمه اشتهر الكتاب، فإنه كان يلقب عمدة الدنيا والدين، وعدة الإسلام والمسلمين.