سير اعلام النبلاء - ط الرساله - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٥١٧
عَنْهُ أَبُو عَبْدِ اللهِ بنُ زرقُوْنَ، وَطَائِفَة [١] .
تُوُفِّيَ: سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ وَخَمْسِ مائَة، وَكَانَ جَدُّهُم أَبُو تليد مِمَّنْ رَحَلَ، وَسَمِعَ مِنَ النَّسَائِيّ.
٣٠٠ - الحُلْوَانِيُّ أَبُو سَعْدٍ يَحْيَى بنُ عَلِيٍّ *
العَلاَّمَةُ، أَبُو سَعْدٍ يَحْيَى بن عَلِيٍّ الحُلْوَانِيّ، الشَّافِعِيّ، مُصَنّف كِتَاب (التَّلويح) فِي المَذْهَب [٢] .
كَانَ مِنْ كِبَارِ تَلاَمذَةِ الشَّيْخ أَبِي إِسْحَاقَ، لزمَه مُدَّةً، وَكَانَ مِنْ فُحُوْل المنَاظرِيْنَ.
حَدَّثَ عَنْ: أَبِي جَعْفَرٍ بن المُسْلِمَة، وَغَيْرهِ.
قَالَ أَبُو سَعْدٍ السَّمْعَانِيُّ: قَدِمَ مَرْو إِلَى خَاقَان [٣] صَاحِب مَا وَرَاء النَّهْر رَسُوْلاً، فَسَمِعْتُ مِنْهُ جُزْءاً، وَكَانَ سَيِّئَ الخُلُقِ، مُتَكَبِّراً عَسِراً، مَاتَ بِسَمَرْقَنْدَ، فِي رَمَضَانَ، سَنَةَ عِشْرِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
[١] قال ابن بشكوال: ٢ / ٦١٠: وكان فقيها مفتيا في بلده، أديبا، شاعرا، دينا، فاضلا، وأنشد له قول:
حالي مع الدهر في تقلبه * كطائر ضم رجله شرك
همته في فكاك مهجته * يروم تخليصها فتشتبك
(*) الأنساب: ٤ / ١٩٢، تاريخ الإسلام: ٤: ٢٤٤ / ١ - ٢٤٥ / ١، طبقات السبكي: ٧ / ٣٣٣ - ٣٣٤، طبقات الاسنوي: ١ / ٤٣٢، كشف الظنون: ٤٨٢، هدية العارفين: ٢ / ٥٢٠.
[٢] وولي كما في " الطبقات ": ٧ / ٣٣٣ - حسبة بغداد، ثم عزل عنها، وولي تدريس النظامية.
[٣] هو محمد بن سليمان، وكان قد أرسله إليه أمير المؤمنين المسترشد بالله.