سير اعلام النبلاء - ط الرساله - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٧٤
وُلِدَ: سَنَةَ إِحْدَى وَتِسْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
وَسَمِعَ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَأَرْبَع مائَة (مُسْنَدَ الهَيْثَمِ بن كُلَيْبٍ [١]) ، وَ (الشَّمَائِل) مِنْ أَبِي القَاسِمِ الخُزَاعِيّ [٢] لَمَّا قَدِمَ عَلَيْهِم.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو شُجَاعٍ البِسْطَامِي، وَمَسْعُوْدُ بن مُحَمَّدٍ الغَانِمِي، وَمُحَمَّدُ بن إِسْمَاعِيْلَ الفُضَيْلِي، وَأَبُو نَصْرٍ اليُونَارتِيُّ، وَآخَرُوْنَ.
قَالَ السَّمْعَانِيّ: مَاتَ فِي صَفَرٍ، سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَتِسْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، وَلَهُ مائَةُ سَنَةٍ وَسَنَةٌ.
٤٢ - الخِلَعِيُّ أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ الحَسَنِ بنِ الحُسَيْنِ *
الشَّيْخُ، الإِمَامُ، الفَقِيْهُ، القُدْوَةُ، مُسْنِدُ الدّيَارِ المِصْرِيّة، القَاضِي، أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ الحَسَنِ بنِ الحُسَيْنِ بنِ مُحَمَّدٍ المَوْصِلِيّ الأَصْل، المِصْرِيّ، الشَّافِعِيّ، الخِلَعِي [٣] ، صَاحِب (الفَوَائِد العِشْرِيْنَ [٤]) وَرَاوِي السِّيرَة النَّبويَّة.
[١] الشاشي المتوفى سنة ٣٣٥ هـ، وقد أورد المؤلف ترجمته في الجزء الخامس عشر برقم: ١٨٣، ومسنده هذا لم يطبع، ومنه نسخة جيدة في دار الكتب الظاهرية بدمشق.
[٢] هو علي بن أحمد بن محمد الخزاعي البلخي راوي مسند الشاشي عنه، توفي سنة (٤١١) هـ تقدمت ترجمته في الجزء السابع عشر رقم (١١٤) .
(*) وفيات الأعيان: ٣ / ٣١٧ - ٣١٨، دول الإسلام: ٢ / ٢٢، العبر: ٣ / ٣٣٤، وذكره الذهبي في تذكرة الحفاظ: ٤ / ١٢٣٠، عيون التواريخ: ١٣ / الورقة: ٨٨ - ٨٩، الوافي بالوفيات: ١٢ / الورقة: ٣٥، مرآة الجنان: ٣ / ٢٥٥، طبقات السبكي: ٥ / ٢٥٣ - ٢٥٥، طبقات الاسنوي: ١ / ٤٧٩، تبصير المنتبه: ٢ / ٥٥٠، النجوم الزاهرة: ٥ / ١٦٤، حسن المحاضرة: ١ / ٤٠٤ - ٤٠٥، كشف الظنون: ٧٢٢، ١٢٩٧، شذرات الذهب: ٣ / ٣٩٨، تاج العروس: ٥ / ٣٢٣، هدية العارفين: ١ / ٦٩٤، الرسالة المستطرفة: ٩١.
[٣] بكسر الخاء وفتح اللام وبعدها عين مهملة، هذه النسبة إلى الخلع، ونسب إليها أبو الحسن لأنه كان يبيع بمصر الخلع لاملاك مصر، فاشتهر بذلك وعرف به. قاله ابن خلكان: ٣ / ٣١٨.
[٤] خرجها له أبو نصر أحمد بن الحسن الشيرازي في عشرين جزءا، وسماها الخلعيات.