سير اعلام النبلاء - ط الرساله - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٤٧١
فَارِس الهَاشِمِيّ، وَمَحْمُوْدُ بنُ عَلِيٍّ النَّسفِي، وَعَلِيّ بن عبد الخَالِق اليَشْكُرِيّ مشيخَةِ أَبِي المُظَفَّر السَّمْعَانِيّ، وَعِدَّة.
أَملَى مُدَّة بِسَمَرْقَنْدَ مِنْ أُصُوْله، وَكَانَ مِنْ كِبَارِ الأَئِمَّة.
مَاتَ: فِي جُمَادَى الأُوْلَى، سَنَةَ ثَمَانِي عَشْرَةَ وَخَمْسِ مائَة، وَلَهُ خَمْسٌ وَثَمَانُوْنَ سَنَةً.
٢٧٤ - الزَّعْفَرَانِيُّ مُحَمَّدُ بنُ مَرْزُوْقِ بنِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ *
الشَّيْخُ، الإِمَامُ، الفَقِيْهُ، العَلاَّمَةُ، المُحَدِّثُ، الثَّبْتُ، الصَّالِحُ، أَبُو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بنُ مَرْزُوْق بن عَبْدِ الرَّزَّاقِ بن مُحَمَّدٍ البَغْدَادِيّ، الزَّعْفَرَانِيّ، الجَلاَّب، الشَّافِعِيّ.
مَوْلِدُهُ: فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، وَكَانَ تَاجِراً جَوَّالاً.
سَمِعَ: أَبَا بَكْرٍ الخَطِيْب فَأَكْثَر، وَأَبَا جَعْفَرٍ بن المُسْلِمَة، وَعَبْدَ الصَّمَدِ بن المَأْمُوْن، وَأَبَا الحُسَيْنِ بن الْمُهْتَدي بِاللهِ، وَابْن النَّقُّوْرِ.
وَسَمِعَ بِدِمَشْقَ: أَبَا نَصْرٍ بن طَلاَّب.
وَبِالبَصْرَةِ: مُحَمَّد بن عَلِيٍّ السِّيرَافِي، وَأَبَا عَلِيٍّ التُّسْتَرِيّ.
وَبِأَصْبَهَانَ: أَبَا مَنْصُوْرٍ بن شكرويه، وَطَائِفَة.
وَبمصر مِنْ: صَالِح بن إِبْرَاهِيْمَ بنِ رِشْدِيْنَ، وَكَتَبَ الكَثِيْرَ، وَحرَّر، وَقيَّدَ وَجَمَعَ وَصَنَّفَ، وَتَفَقَّهَ عَلَى الشَّيْخ أَبِي إِسْحَاقَ، فَبرع فِي المَذْهَب [١] .
(*) المنتظم: ٩ / ٢٤٩، الكامل في التاريخ: ١٠ / ٦٢٥، طبقات الشافعية من تاريخ الإسلام: ١٩٦ / ١، تاريخ الإسلام: ٤ / ٢٣٢ / ١، العبر: ٤ / ٤١، تذكرة الحفاظ: ٤ / ١٢٦٥، كشف الظنون: ٣٥٥، ١٨٣١، شذرات الذهب: ٤ / ٥٧، هدية العارفين: ٢ / ٨٤.
[١] وقال ابن الجوزي في " المنتظم ": ٩ / ٢٤٩: وسمع بالبصرة، وخوزستان، وأصبهان، والشام، ومصر، وكان سماعه صحيحا، وكان ثقة له فهم جيد، وكتب تصانيف الخطيب وسمعها منه.