سير اعلام النبلاء - ط الرساله - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٤٧
بَكْر بن العربِي [١] ، وَمَحْمُوْدٌ الزَّمَخشرِي المُعْتَزِلِي [٢] ، وَابْنُ نَاصر، وَعبدُ الخَالِق اليُوسُفِي، وَابْن البَطِّي، وَأَحْمَدُ بنُ عَبْدِ الغَنِيِّ البَاجِسْرَائِي، وَمُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ السَّكَن، وَخُزَيفَة [٣] ابْن الهَاطْرَا، وَعبد الوَاحِد بن الحُسَيْنِ البَارِزِي، وَأَحْمَد بن المقرّب، وَعَبْد اللهِ بن عَلِيٍّ الطَّامَذِي، وَالمُبَارَك بن مُحَمَّدٍ البَادَرَائِي [٤] ، وَأَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ، وَشُهْدَة، وَخطيب المَوْصِل، وَخَلْقٌ.
قَالَ ابْنُ سُكَّرَة: شَيْخٌ، مَسْتورٌ، ثِقَةٌ.
وَأَخْبَرَنَا الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ، أَخْبَرَنَا جَعْفَرٌ الهَمْدَانِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ: سَأَلتُ شُجَاعاً الذُّهْلِيّ عَنِ ابْنِ البَطر، فَقَالَ: كَانَ قَرِيْبَ الحَال [٥] ، ليِّناً فِي الرِّوَايَة، فَرَاجعتُهُ فِي ذَلِكَ، وَقُلْتُ: مَا عرفنَا مِمَّا [٦] ذكرتَ شَيْئاً، وَمَا قُرِئَ عَلَيْهِ شَيْء يُشكُّ فِيْهِ، وَسمَاعَاته كَالشَّمْس وُضُوحاً، فَقَالَ: هُوَ - لَعمرِي - كَمَا ذكرت، غَيْر أَنِّي وَجَدْت فِي بَعْضِ مَا كَانَ لَهُ بِهِ نُسخَة، سَمَاعاً يَشْهَدُ القَلْب بِبُطْلانِهِ، وَلَمْ يُحْمَلْ عَنْهُ مِنْ ذَلِكَ شَيْء [٧] .
قَالَ أَبُو المُظفَّر فِي (مِرْآة الزَّمَان [٨]) :كَانَ ابْنُ الْبَطر عَلَى دَوَالِيب
[١] ستأتي ترجمته في الجزء العشرين رقم (١٢٨) .
[٢] ستأتي ترجمته في الجزء العشرين رقم (٩١) .
[٣] في " تبصير المنتبه ": ١ / ٤٢١: بخاء معجمة وزاي بدل الذال: خزيفة بن سعد ابن الهاطرا، مشهور ذكره ابن نقطة.
[٤] نسبة لبادرايا وهي بلدة من نواحي واسط.
انظر الإكمال بتعليقه ١ / ٤٠٤.
[٥] في " المستفاد ": كان قريب الامر.
[٦] في الأصل: ما.
[٧] الخبر في " المستفاد ": ٢٤١.
[٨] وقد صور منه الجزء الثامن والاخير - وهو يبتدئ بحوادث سنة ٤٩٥ هـ - في أمريكا سنة ١٩٠٧ م.