سير اعلام النبلاء - ط الرساله - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ١٢
وَسُئِلَ عَنْهُ إِسْمَاعِيْل بن مُحَمَّدٍ التَّيْمِيّ، فَقَالَ: شَيْخ صَالِح يُتَبَرَّك بِدُعَائِهِ، سَمِعَ الكَثِيْر مِنَ المُهَلَّبِيّ.
قُلْتُ: تُوُفِّيَ فِي سَلخ شَوَّال، سَنَةَ ثَلاَثٍ وَثَمَانِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
٧ - ابْنُ أَبِي العَلاَءِ عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ المَصِّيْصِيُّ *
الإِمَامُ، الفَقِيْهُ، المُفْتِي، مُسْنِدُ دِمَشْق، أَبُو القَاسِمِ عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ بن أَحْمَدَ بنِ أَبِي العَلاَءِ المَصِّيْصِيُّ [١] ، ثُمَّ الدِّمَشْقِيُّ، الشَّافِعِيُّ، الفَرَضِيُّ.
وُلِدَ: فِي رَجَب، سَنَةَ أَرْبَعِ مائَةٍ.
وَسَمِعَ وَهُوَ حَدَثٌ مِنَ الكِبَارِ، وَارْتَحَلَ، وَلحق العَوَالِي.
سَمِعَ: مُحَمَّد بنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ القَطَّان، وَعبد الرَّحْمَن بنَ أَبِي نَصْرٍ، وَأَبَا نَصْرٍ بن هَارُوْنَ، وَعَبْدَ الوَهَّابِ بن جَعْفَرٍ المَيْدَانِي، وَعَبْدَ الوَهَّابِ المُرِّيّ، وَعدداً كَثِيْراً بِدِمَشْقَ، وَأَبَا الحَسَنِ بنَ الحَمَّامِي [٢] بِبَغْدَادَ.
لحقه مَرِيضاً هُوَ وَعَبْدُ العَزِيْزِ الكَتَانِي رفِيقُه، فَسَمِعَا مِنْهُ أَرْبَعَةَ أَحَادِيْثَ، وَسَمِعَ
(*) الأنساب: ٥٣٢ ب، تاريخ دمشق:، معجم البلدان: ٥ / ١٤٥، العبر: ٣ / ٣١٧، طبقات السبكي: ٥ / ٢٩٠ - ٢٩١، طبقات الاسنوي: ٢ / ٤١٢ - ٤١٣، حسن المحاضرة ١ / ٤٠٤، شذرات الذهب: ٣ / ٣٨١.
[١] ضبطها السمعاني بكسر الميم والصاد المشددة، وقال ياقوت: بفتح الميم، وانفرد الجوهري وخاله الفارابي، فقالا: " المصيصة " بتخفيف الصادين، وتابعهما على ذلك صاحب " القاموس " فقال: والمصيصة كسفينة، ولا تشدد.
وهي مدينة على ساحل البحر من ثغور الشام بين أنطاكية وبلاد الروم تقارب طرسوس، كان يرابط بها كثير من العلماء والصالحين.
[٢] تحرف في معجم ياقوت إلى " الحماني ". وقد تقدمت ترجمته في الجزء السابع عشر رقم (٢٦٥) .