تهذيب الكمال في اسماء الرجال - المزي، جمال الدين - الصفحة ٣٨
عَبْدِ الله المزني (م) ، والحسن البَصْرِيّ (م) وَقَال كل واحد منهما مرة عن ابن المغيرة بن شعبة (م) ولم يسمه.
وقِيلَ: عن حمزة بْن المغيرة بْن شعبة (م) . وروى عنه أيضا عامر الشعبي (خ م د ت س) ، وعباد بن زياد بْن أَبي سُفْيَان (م د س) ، وعُمَر بن بيان التغلبي (د) ، ونافع بْن جبير بْن مطعم (خ م س ق) ، وأبو الأَحوص الجشمي وهو أكبر منه.
قال البخاري [١] : قال الشعبي: كان خير أهل بيته.
وَقَال أَحْمَد بْن عَبْد اللَّهِ العجلي [٢] : كوفي تابعي ثقة.
وَقَال زكريا بْن أَبي زائدة، عن الشعبي [٣] : علم المغيرة بن شعبة ابنه عروة رعاية الغنم ثم علمه رعاية الإبل ثم أجلسه في مجالسكم حتى يتعلم منكم ويسمع حديثكم، ثم دعاه إليه فزوجه أربعا.
وَقَال خليفة بن خياط [٤] : قدم الحجاج يعني الكوفة سنة خمس وسبعين فولاها الحجاج عروة بن المغيرة بن شعبة. ويُقال: ولى حوشب بن رويم الشيباني ثم عزله.
وَقَال في تسمية عمال الوليد على الكوفة: عروة بن المغيرة بن شعبة الثقفي على الصلاة سنة خمس وتسعين.
وقيل: إن عبد الملك بن مروان قال للهيثم بن الأسود النخعي: يا هيثم من سيد ثقيف بالكوفة؟ قال: عروة بن المغيرة بن شبعة لا ينازع
[١] تاريخه الكبير: ٧ / الترجمة ١٣٩.
[٢] ثقاته، الورقة ٣٨.
[٣] تاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٦٦٣.
[٤] تاريخه: ٢٩٤.