تهذيب الكمال في اسماء الرجال - المزي، جمال الدين - الصفحة ٣٠٤
وَقَال سفيان بْن عُيَيْنَة [١] عَن داود بن أَبي هند: قلت للشعبي: أخبرني عن أصحاب عبد الله حتى كأني أنظر إليهم. قال: كان علقمة أبطن القوم به، وكان مسروق قد خلط منه ومن غيره، وكان الربيع بن خثيم أشد القوم اجتهادا، وكَانَ عُبَيدة يوازي شريحا فِي العلم والقضاء.
وَقَال الهيثم بن عدي [٢] ، عَنْ مجالد، عَنِ الشعبي: كان الفقهاء بعد أصحاب رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بالكوفة في أصحاب عبد الله بن مسعود هؤلاء: علقمة وعُبَيدة، وشريح، ومسروق.
وَقَال حفص بن غياث، عن أشعث، عن ابْن سيرين: أدركت الكوفة وهم يقدمون خمسة، من بدأ بالحارث الأَعور ثنى بعُبَيدة، ومن بدأ بعُبَيدة ثنى بالحارث، ثم علقمة الثالث لا شك فيه، ثم مسروق، ثم شريح. قال: وإن قوما أخسهم شريح لقوم لهم شأن.
وَقَال قريش بْن أنس عن ابْنِ عَوْنٍ عن ابْنِ سِيرِينَ: كان أصحاب عبد الله بن مسعود خمسة كلهم فيه عيب: عُبَيدة السلماني أعور، ومسروق بن الأجدع أحدب، وعلقمة بن قيس أعرج، وشريح كوسج، والحارث أعور.
وَقَال منصور [٣] عن إبراهيم: كان أَصْحَاب عَبْد اللَّهِ الَّذِينَ يقرئون الناس القرآن ويعلمونهم السنة، ويصدر الناس عن رأيهم ستة: علقمة، والأسود، ومسروق، وعُبَيدة، وأبو ميسرة بن عَمْرو بن شرحبيل،
[١] تاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٦٥٥.
[٢] تاريخ بغداد: ١٢ / ٢٩٩.
[٣] تاريخ أبي زرعة الدمشقي ٦٥١. وتاريخ بغداد: ١٢ / ٢٩٩.