تهذيب الكمال في اسماء الرجال - المزي، جمال الدين - الصفحة ٣٤٨
وَقَال أبو جعفر العقيلي [١] : قلت لعَبد الله بن أحمد بن حنبل: لم لم تكتب عن علي بن الجعد؟ فقال نهاني أبي أن أذهب إليه، وكان يبلغه عنه أنه يتناول أصحاب رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم.
وَقَال يحيى بن زكريا النيسابوري [٢] : سمعت زياد بن أيوب يقول: سأل رجل أحمد بن حنبل عن علي بن الجعد، فقال الهيثم: ومثله يسأل عنه؟ فقال أحمد: أمسك أبا عبد الله فذكره رجل بشر [٣] . وَقَال أحمد: ويقع في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ زياد بن أيوب: كنت عند علي بن الجعد، فسألوه عن القرآن، فقال: القرآن كلام الله، ومن قال مخلوق لم أعنفه. قال: فذكرت ذلك لأحمد بن حنبل، فقال: ما بلغني عنه أشد من هذا.
وَقَال أبو زُرْعَة [٤] : كان أحمد بن حنبل لا يرى الكتابة عن علي بن الجعد ولا سَعِيد بن سُلَيْمان، ورأيته في كتابه مضروبا عليهما.
وَقَال محمد بن حماد [٥] : سألت يحيى بْن مَعِين عَنْ علي بن الجعد، فقال: ثقة صدوق ثقة صدوق. قلت: فهذا الذي كان منه؟ فقال أيش كان منه؟ ثقة صدوق.
قال عبد الخالق بْن مَنْصُور [٦] : سألت يحيى بْن مَعِين عَنْ علي بن الجعد، فقال: ثقة.
[١] الضعفاء، الورقة ١٤٨.
[٢] ضعفاء العقيلي، الورقة ١٤٨، وتاريخ الخطيب: ١١ / ٣٦٤.
[٣] قوله: بشر": في العقيلي والخطيب: بشيءٍ.
[٤] تاريخ الخطيب: ١١ / ٣٦٥.
[٥] نفسه.
[٦] نَفْسه.