تهذيب الكمال في اسماء الرجال - المزي، جمال الدين - الصفحة ٢٨٠
وَقَال إِبْرَاهِيم بْن سعد [١] ، عَن أبيه، عَنْ سَعِيد بْن المُسَيَّب: أنه كان يقول لغلام له يقال له [٢] برد: يا برد لا تكذب علي كما يكذب عكرمة على ابن عباس.
وَقَال إسحاق بن عيسى ابن الطباع: سألت مالك بن أنس، قلت: أبلغك أن ابن عُمَر، قال لنافع: لا تكذب علي كما كذب عكرمة على عبد الله بن عباس؟ قال: لا، ولكن بلغني أن سَعِيد بن المُسَيَّب قال ذلك لبرد مولاه.
وَقَال جرير بْن عَبْد الحميد [٣] عَنْ يزيد بْن أَبي زياد، دخلت على علي بن عبد الله بن عباس وعكرمة مقيد على باب الحش، قال: قلت: ما لهذا كذا؟ قال: إنه يكذب على أبي.
وَقَال هشام بن سعد، عن عطاء الخراساني: قلت لسَعِيد بن المُسَيَّب: إن عكرمة مولى ابن عباس يزعم أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم تزوج ميمونة، وهو محرم، فقال: كذب مخبثان اذهب إليه فسبه، سأحدثك: قدم رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، وهو محرم، فلما حل تزوجها.
= موضع الخطأ وأنشد بيت الاخطل: كذبتك عينك أم رأيت بواسط وَقَال ذو الرمة: وما في سمعه كذب. وفي حديث عروة، قيل له: إن ابن عباس يَقُولُ إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم لبث بمكة بضع عشرة سنة، فقال: كذب، أي أخطأ. ومنه قول عِمْران لسمرة حين قال: المغمى عليه يصلي مع كل صلاة صلاة حتى يقضيها فقال: كذبت، ولكنه يصليهن معا. أي: أخطأت.
[١] المعرفة والتاريخ: ٢ / ٥.
[٢] ما بين الحاصرتين إضافة مني للتوضيح.
[٣] ضعفاء العقيلي، الورقة ١٦٨.