٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
المختلف فيهم - ابن شاهين - الصفحة ٦٧
ذكر، مَسْلمة بن عَلْقمة، والخلاف فيه
روى ابن شاهين، عن أحمد بن حنبل أنه قال: مسلمة بن علقمة، شيخ ضعيف الحديث، حدث عن داود بن أبي هند أحاديث مناكير، وأسند عنه [١].
وعن يحيى بن معين أنه قال: مسلمة بن علقمة، ثقة [٢].
قال أبو حفص: وقول أحمد بن حنبل، إنه ضعيف، لِعِلَّة رفع الأحاديث، لا أنه كذَّاب، وهو إلى الثقة بقول يحيى بن معين أقرب، والله أعلم [٣].
ذكر، المُغيرة بن زياد الموصلي، والخلاف فيه
ذكر ابن شاهين بإسناده، أن يحيى بن معين سئل عن مغيرة بن زياد الموصلي؟ فقال: ليس به بأس، وقال: له حديث واحد منكر [٤].
وقال أحمد بن حنبل فيه: إنه ضعيف الحديث، أحاديثه أحاديث مناكير، وقال أيضاً فيه: مضطرب الحديث. وقال أيضاً: كل حديث رفعه مغيرة بن زياد فهو منكر[٥].
قال أبو حفص: وهذا الخلاف في أمره يرجع فيه إلى قول أحمد بن
[١] الضعفاء لابن شاهين (١٧٧) رقم (٦٢٠) ، الضعفاء للعقيلي (٤/٢١٣) .
[٢] التاريخ (٢/٥٦٥)
[٣] وقال الحافظ ابن حجر: صدوق له أوهام. تقريب التهذيب (٢/٢٤٨
[٤] الثقات لابن شاهين (٢١٩) رقم (١٣٣٢) ، وليس فيه قوله: له حديث واحد منكر، انظر تهذيب التهذيب (١٠/٢٥٩)
[٥] العلل ومعرفة الرجال (١٥٦، ١٥٨، ٢٤٩، ٢/١١٨) ، الضعفاء لابن شاهين (١٧٤) رقم (٦٠٩) .