المختلف فيهم - ابن شاهين - الصفحة ٥٩

ابن العلاء، كان يكون بالبصرة، حدث عن أشعث بن سوار ضعفه أبو زكريا [١].
قال أبو حفص: وهذا الخلاف في الفضل يرجع فيه إلى أحد قولي يحيى الذي وافقه فيه عليّ ووثقه، لأن معه فيه علي بن المديني، وأحاديثه مستقيمة، لا أعرف له حديثاً منكراً [٢].
ذكر الفضيل بن مرزوق، والخلاف فيه
روى ابن شاهين، أن سفيان الثوري سئل عن الفضيل بن مرزوق؟ فقال: الأغر، ثقة.
وعن أحمد بن صالح من رواية أحمد بن رشدين أنه سأل [أحمد بن صالح عن الحديث الذي يروى] * عن النبي صلى الله عليه وسلم: " الله الذي خلقكم من ضعف " [٣] [فقال: هذا الحديث ليس له عندي أصل] * في نفسي [من هذا الحديث شيئ] *.


[١] الضعفاء لابن شاهين (١٥٥) رقم (٥٠٦) .
[٢] قلت: حكم المؤلف صحيح، إلا أن الراوي لا يبلغ درجة الثقات المتقنين، بل تكلم في حفظه بكلام ينزله عن درجة التوثيق المطلق. فقد قال أبو حاتم: شيخ يكتب حديثه. وقال الدارقطني: كثير الوهم. وقال الإمام الذهبي: صدوق، قرنه البخاري بآخر، وقال الحافظ ابن حجر: صدوق له أوهام، وروى لع البخاري حديثاً واحداً مقروناً بغيره.
انظر، الجرح والتعديل (٧/٦٥) ، سؤالات الحاكم للدارقطني (٢٦٤) ، الكاشف (٢/٣٨٣) ، تهذيب التهذيب (٨/٢٨٢) ، تقريب التهذيب (٢/١١١) .
* ساقطة من الأصل، وألحقتها من الضعفاء للمؤلف.
[٣] رواه الإمام أحمد، والترمذي، وأبو داود.
قال الرمذي: هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من حديث فضيل بن مرزوق عن عطية عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم. قلت: في سنده، عطية، وهو ـ ابن سعد العوفي، قال فيه الحافظ ابن حجر: صدوق يخطئ كثيراً، كان شيعياً مدلساً.
انظر، تحفة الأحوذي (٨/٢٥٨) ، عون المعبود (١١/١١) ، تحفة الأشراف (٦/١٣) ، تقريب التهذيب (٢/٢٤) .