٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
المختلف فيهم - ابن شاهين - الصفحة ٤٥
وثقه [وأكد] كلامه فيه مرة أخرى، والقول فيه عندي ما قاله يحيى بن معين [١].
ذكر عبد الله بن سلمة الأفطس، والخلاف فيه
روى ابن شاهين، أن عبيد الله بن عمر القواريري قال: عبد الله بن سلمة الأفطس لم يكن يكذب، ولكن كان في لسانه لباس[٢]، قال القواريري: قال لي يحيى بن سعيد: معي سمع عبد الله بن سلمة من هشام بن عروة، ويحيى بن سعيد ـ يعني ـ الأنصاري، وكتبت له سماعه وأعطيته.
وعن أحمد بن حنبل أنه قال: ترك الناس حديثه [٣].
قال أبو حفص: وهذا القول في عبد الله بن سلمة، مسموع من أحمد بن حنبل لصدقه في الشيوخ [٤]، وعلمه بما رووا. وأما قول القواريري عن يحيى القطان، وهو كما قال غيره: أنه من سمع من الشيوخ وخلط فيما سمع، لم يسو ما سمع شيئاً.
[١] قلت: أصاب المؤلف في اختياره لقول ابن معين، لأن جماعة من النقاد وافقوا ابن معين في تضعيف الرجل، ووصفه الحافظ ابن حجر بقوله: صدوق فيه لين.
انظر، تهذيب التهذيب (٥/٢٢٢) ، تقريب التهذيب (١/٤١٧) .
[٢] الثقات (١٢٨) رقم (٦٤٧) .
[٣] العلل ومعرفة الرجال (٢/٣٦، ١٥٨،١٧١) ، الضعفاء لابن شاهين (١١٩) رقم (٣٣٧) .
[٤] أصاب المؤلف في اختياره لقول الإما أحمد رحمه الله، لأن أكثر النقاد على ضعفه، منهم النسائي، والفلاس، وأبو حاتم الرازي، حيث قالوا فيه: متروك.
وقال ابن المديني: ذهب حديثه، وأبوحمد: سكتوا عنه.
انظر، الجرح والتعديل (٢/٢/٦٩) ، لسان الميزان (٣/٢٩٢) .