المختلف فيهم - ابن شاهين - الصفحة ٢٧

قال أبو حفص: وهذا الكلام في الحكم بن ظهير، قد أجمع عليه قول من مدحه، ومن ذمه، وإذا قال من مدحه: أنه لا يحتج به، وإن في حديثه اضطراباً، فقد وافق قول يحيى بن معين. وبالجملة في أمره أنه لا يدخل في الصحيح[١].
ذكر حماد بن نجيح، والخلاف فيه
روى ابن شاهين أن أحمد بن حنبل قال: حماد بن نجيح، ثقة، مقارب في الحديث. روى عنه وكيع وأبو عبيدة الحداد[٢]، [وقال يحيى: حماد بن نجيح، ثقة] [٣].
وعن عثمان بن أبي شيبة أنه قال: حماد بن نجيح، ضعيف، ليس يروى عنه أحد [٤].
قال أبو حفص: وهذا الكلام والخلاف في حماد بن نجيح، مقبول من أحمد، ويحيى، لأنهما إذا اجتمعا في الرجل بقول واحد، فالقول قولهما، وهو في عداد الثقات، ولا يرجع إلى قول آخر معهما [٥].


[١] قلت: ولا يدخل في الحسن، أيضاً. وقد حكم النقاد عليه بالضعف، وثبت للحافظ ابن حجر أنه متروك.
انظر: تقريب التهذيب (١/١٩١) ، تهذيب التهذيب (٢/٤٢٧) .
[٢] العلل ومعرفة الرجال (١/١٢٦) ، الثقات (٦٦) رقم الترجمة (٢٤٢) .
[٣] ما بين القوسين ليست في الأصل. وقد أضفتها بناء على قول المؤلف: وهذا الكلام والخلاف في حماد مقبول من أحمد ويحيى. وقد ذكر المؤلف في كتابه الثقات توثيق ابن معين.
[٤] الضعفاء لابن شاهين (٧٤) رقم الترجمة (١٢٩) .
[٥] قال الحافظ ابن حجر: صدوق من السادسة. تقريب التهذيب (١/١٩٧) ، قلت: كأنه راعى تضعيف من ضعفه فجعله في رتبة أقل من رتبة الثقة.