المختلف فيهم - ابن شاهين - الصفحة ١٤
بلسان الميزان ([١]/٣٨٤) ، وهذا الترجيح مأخوذ قطعاً من كتاب المختلف فيهم. والترجمة رقم (٤) ويقارن بتهذيب التهذيب ([٢]/٩٧) والترجمة رقم (١١) ، ويقارن بتهذيب التهذيب (٣/١٦٩) حيث صرح باسم الكتاب في هذين الموضعين.
نماذج من أحكامه التي تدل على اعتداله.
قال المؤلف في ترجمة:
١ـ ((أبان بن أبي عياش)) :
" وقد روى عن أبان نبلاء الرجال فما نفعه ذلك، ولا يعتمد على شيء من روايته إلا ما وافق عليه غيره، وما تفرد به من حديث فليس عليه عمل ".
قلت: وقول المؤلف هنا لا يخرج عن قول غيره. فأبان متروك، ولا يعتمد عليه في شيء من الروايات إذا انفرد، وأشار الإمام الذهبي إلى أن أبا داود أخرج له مقروناً بغيره [١].
وقال في ترجمة:
٢ـ ((أسد بن عمرو البجلي)) :
ويزيد بن هارون في الطبقة العليا على ابن عمار، وقوله: لا بأس به، ليس مثل قول يزيد: لا تحل الرواية عنه.
قلت: اختيار المؤلف لقول يزيد بن هارون، وافقه اختيار الذهبي " ضعيف " [٢].
وقال في ترجمة:
٣ـ ((الحجاج بن أرطأة)) :
[١] الكاشف: (١/٧٥) .
[٢] ديوان الضعفاء: (١٩) .