الفصل الرابع في العدل (١).
وفيه مباحث:
الأول: العقل قاض بالضرورة أن من الأفعال ما هو حسن كرد الوديعة والاحسان والصدق النافع، وبعضها ما هو قبيح كالظلم والكذب الضار (٢).
ولهذا حكم بهما من نفى الشرائع كالملاحدة (٣)، وحكماء الهند ولأنهما لو
النافع يوم الحشر في شرح الباب الحادى عشر
(١)
الباب الحادي عشر للعلامة الحلي قدس سره بشرح الشيخ المقداد بن عبد الله بن محمد بن الحسين بن محمد السيوري الحلي الأسدي
٧ ص
(٢)
ترجمة المؤلف للعلامة أبو منصور الحلي
٨ ص
(٣)
مقدمة المؤلف
١٠ ص
(٤)
المقدمة: في بيان وجوب معرفة أصول الدين وفيها أمور
١٣ ص
(٥)
الفصل الأول: في إثبات واجب الوجود لذاته تعالى
٢١ ص
(٦)
الفصل الثاني: في صفاته الثبوتية
٢٩ ص
(٧)
الفصل الثالث: في صفاته السلبية
٤٦ ص
(٨)
الفصل الرابع: في العدل
٥٩ ص
(٩)
الفصل الخامس: في النبوة
٧٦ ص
(١٠)
الفصل السادس: في الإمامة وفيه مباحث
٨٧ ص
(١١)
الفصل السابع: في المعاد
١١٣ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
النافع يوم الحشر في شرح الباب الحادى عشر - العلامة الحلي - الصفحة ٦٣ - الفصل الرابع: في العدل
(١) العدل لغة هو التسوية بين الشيئين وعند المتكلمين هو العلوم المتعلقة بتنزيه ذات الباري عن فعل القبيح والاخلال بالواجب (م ن).
(٢) الإمامية والمعتزلة ذهبوا إلى أن من الأفعال [ما هو] منها حسن دون تجرد من حكم الشرع ومنها ما هو قبيح كذلك، لكن منها ما يدركه العقل بالضرورة كحسن الاحسان وقبح العدوان ومنها ما يدرك بالنظر كحسن فعل الشرائع وقبح تركها وكما نعلم بقبح الصدق الضار وحسن الكذب النافع ومنها ما لا يستقل بإدراكه العقل لا ضرورة ولا نظرا كحسن صوم آخر يوم من شهر رمضان وقبح صوم اليوم الذي يليه، فإن ذلك يكون الشرع كاشفا عنه، فالأمر كاشف عن حسنه والنهي كاشف عن قبحه، وذهبت الأشاعرة إلى أنه لا حسن ولا قبح أصلا والمرجع في ذلك إلى الشارع فما حسنه فهو حسن وما قبحه فهو قبيح وهذا المذهب في غاية السقوط (س. طريحي).
(٣) يريدون بالملحدة الإسماعيلية الذي لا يعملون بالشرع مع غيبة الإمام، وبالهند هم [أهل] الهند كالبراهمة الذين لا يعملون بالشرع ولا يحسنون بعثة الأنبياء وهذان الفريقان يحكمان بالحسن والقبح العقليين (مجمع البحرين) وقال قوله تعالى يلحدون في أسمائه أي يميلون في صفاته إلى غير ما وصف به نفسه.
(٢) الإمامية والمعتزلة ذهبوا إلى أن من الأفعال [ما هو] منها حسن دون تجرد من حكم الشرع ومنها ما هو قبيح كذلك، لكن منها ما يدركه العقل بالضرورة كحسن الاحسان وقبح العدوان ومنها ما يدرك بالنظر كحسن فعل الشرائع وقبح تركها وكما نعلم بقبح الصدق الضار وحسن الكذب النافع ومنها ما لا يستقل بإدراكه العقل لا ضرورة ولا نظرا كحسن صوم آخر يوم من شهر رمضان وقبح صوم اليوم الذي يليه، فإن ذلك يكون الشرع كاشفا عنه، فالأمر كاشف عن حسنه والنهي كاشف عن قبحه، وذهبت الأشاعرة إلى أنه لا حسن ولا قبح أصلا والمرجع في ذلك إلى الشارع فما حسنه فهو حسن وما قبحه فهو قبيح وهذا المذهب في غاية السقوط (س. طريحي).
(٣) يريدون بالملحدة الإسماعيلية الذي لا يعملون بالشرع مع غيبة الإمام، وبالهند هم [أهل] الهند كالبراهمة الذين لا يعملون بالشرع ولا يحسنون بعثة الأنبياء وهذان الفريقان يحكمان بالحسن والقبح العقليين (مجمع البحرين) وقال قوله تعالى يلحدون في أسمائه أي يميلون في صفاته إلى غير ما وصف به نفسه.
(٦٣)