الفتوح لابن اعثم
 
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص

الفتوح لابن اعثم - ابن أعثم - الصفحة ٢٣١

حيث كانوا فيقتلهم ولا يبقي على أحد منهم. قال: فلما ورد كتاب يزيد بن عبد الملك إلى أخيه مسلمة بذلك جاء النذير إلى آل المهلب فخبرهم بذلك وهم يومئذ مقيمون بالبصرة، غير أنهم قد أعدوا المراكب فركبوا فيها ومعهم أموالهم ونساؤهم وأولادهم، وقد حملوا معهم دوابهم وأسلحتهم، ثم ساروا في البحر إلى كرمان فخرجوا من مراكبهم هنالك وحملوا ما معهم على الدواب، وساروا يريدون إلى قندابيل [١] من بلاد الهند ليتحصنوا بها.
قال: واتصل الخبر بمسلمة بن عبد الملك أن القوم قد مضوا نحو بلاد الهند فوجه في طلبهم بقائدين: أحدهما يقال له مدرك بن ضب الكلبي، والآخر هلال بن أحوز التميمي، في عشرة آلاف رجل من أهل الشام. قال: فسارت الخيل سيرا حثيثا حتى وافت أرض فارس، ثم خرجوا عنها لا يعرجون على شيء حتى صاروا إلى كرمان، ومن كرمان إلى أرض الهند إلى قندابيل [٢] ، وبقندابيل [٢] يومئذ رجل من الأزد يقال له وادع [٣] بن حميد، قد كان ولاه يزيد بن المهلب قبل ذلك. فلما نظر إلى آل المهلب قد لجأوا إلى ما قبله أمر بأبواب المدينة فأغلقت ومنعهم من الدخول إليها. قال: وتوافت عساكر أهل الشام في عشرة آلاف، فلما نظر إليهم المفضل بن المهلب أقبل إلى إخوته وبني عمه فقال: اعلموا أنه الموت، فإن كان لا بد فموتوا كراما، قال: ثم دنا القوم بعضهم من بعض فاقتتلوا قتالا شديدا، فأول من قتل منهم ممن كان مع المفضل بن المهلب النعمان بن إبراهيم بن الأشتر ومحمد بن إسحاق [٤] بن الأشعث بن قيس الكندي وجماعة من سادات أهل العراق.
قال: وجعل آل المهلب خاصة يقاتلون قتالا شديدا قتال قوم قد يئسوا من الحياة، حتى قتلوا من أهل الشام مقتلة عظيمة ثم قتلوا بأجمعهم، فما أفلت منهم إلا من هرب ودخل إلى غياض بلاد الهند، ثم صار بعد ذلك إلى خاقان ملك الترك فآمنهم وأحسن إليهم، فأنشأ موسى بن سحيم التميمي يقول أبياتا مطلعها:
لقد غضبت للدين قيس وشمرت ... تميم ولم تفلل تميم وفلّت
إلى آخرها.


[١] عن الطبري، وبالأصل «قندابل» وانظر معجم البلدان.
[٢] بالأصل: «قندابل» .
[٣] في الطبري ٦/ ٦٠٢ وداع.
[٤] الطبري: محمد بن إسحاق بن محمد بن الأشعث.