(١) [وقال أبو عبيد: في حديث عبد الله بن عمر أنه اشترى ناقة فرأى بها تشريم الظئار فردها (٢).
قال أبو عبيد: التشريم: التشقيق (٤)، يقال للجلد إذا تشقق: قد تشرم، ولهذا قيل للمشقوق الشفة: أشرم، وهو شبيه بالعلم وكذلك حديث كعب: أنه أتى عمر (٥) بن الخطاب (٥) (٦) رضي الله عنه (٦) بكتاب (٧) قد تشرمت (٨) نواحيه فيه (٩) التوراة فاستأذنه (١٠) أن يقرأه، فقال له عمر: إن كنت تعلم أن فيه (١١) التوراة التي أنزله الله على موسى (٦) عليه السلام (٦) بطور سيناء فاقرأها آناء الليل والنهار (١٢)].
غريب الحديث
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
غريب الحديث - ابن سلام - ج ٤ - الصفحة ٢٦٢
(١) الحديث الآتي مع الشرح من ل ور ومص.
(٢) الحديث في الفائق ١ / ٦٥٣.
(٣) زاد في ر ومص: هو.
(٤) في مص: التشقق.
(٥ - ٥) ليس في ل.
(٦ - ٦) من مص وحدها.
(٧) زاد في ر: و.
(٨) في ر: شرمت.
(٩) العبارة الآتية ليست في ل.
(١٠) في ر: فأشاره.
(١١) في مص: فيها.
(١٢) الحديث في الفائق ١ / ٦٥١. وفي ١ / ٦٥٣ منه (والظئار أن تعطف على غير ولدها يقال: ظاءرتها مظامرة وظئارا وذلك أن يشدوا فاها وعينها ويحشوا خورانها بدرجة ثم يخلوا الخوران بخلالين وهو التشريم ويتركوها كذلك يوما فتظن أنها مخضت فإذا غمها ذلك نفسوا عنها واستخرجوا الدرجة عن خورانها وقد هيئ لها حوار فتظن أنها ولدته فترأمه).
وفي إصلاح الغلط ص ٥٩ (قال أبو عبيد: التشريم: التشقق في الجلد ولم يذكر الظئار ولا كيف تشريمه قال أبو محمد (ابن قتيبة): والظئار مصدر ظامرت تقدير فاعلت فعالا وذلك أن تعطف الناقة على غير ولدها وإذا أرادوا ذلك حشوا أنفها بمثل الكرة من مشاقة وخرق ثم خلوا المنخرين وشدوا عينيها وحشوا حياءه بدرجة وهي أيضا من مشاقة وخرق وخلوا الحياء بالاخلة ثم تترك كذلك أياما فتجد له مثل غم الحمل ولا تقدر على أن تبول فإذا اشتد ذلك عليها انتزعوا الأخلة وقد قدم الحوار الذي يريدون أن ترأمه إيها أخذوا الغطاء عن عينيها فتحسبه ولدها فترأمه فيصيبها التشريم في الحياء والمنخرين من تلك الأخلة وهو التشقق. قال الأصمعي: والشرم: الشق بالعرض يقال:
شرم أنفه - إذا خرمه وأنشد الشاعر: (الوافر) وناب همه لا خير فيها * مشرمة الاشاعر بالمداري وقال جرير: (الكامل) كالنيب خرمها الغمائم بعدما * ثلطن عن حرض يجوف أثال والغمائم جمع غمامة وهو ما حشي به أنفها سمي بذلك لأنه يغم الانف يسده وتسمى الدرجة أيضا غمامة لذلك وكل شئ غطيته فقد غممته. والحرض:
الأشنان وأراد الحمض من النبت وهو ما ملح).
(٢) الحديث في الفائق ١ / ٦٥٣.
(٣) زاد في ر ومص: هو.
(٤) في مص: التشقق.
(٥ - ٥) ليس في ل.
(٦ - ٦) من مص وحدها.
(٧) زاد في ر: و.
(٨) في ر: شرمت.
(٩) العبارة الآتية ليست في ل.
(١٠) في ر: فأشاره.
(١١) في مص: فيها.
(١٢) الحديث في الفائق ١ / ٦٥١. وفي ١ / ٦٥٣ منه (والظئار أن تعطف على غير ولدها يقال: ظاءرتها مظامرة وظئارا وذلك أن يشدوا فاها وعينها ويحشوا خورانها بدرجة ثم يخلوا الخوران بخلالين وهو التشريم ويتركوها كذلك يوما فتظن أنها مخضت فإذا غمها ذلك نفسوا عنها واستخرجوا الدرجة عن خورانها وقد هيئ لها حوار فتظن أنها ولدته فترأمه).
وفي إصلاح الغلط ص ٥٩ (قال أبو عبيد: التشريم: التشقق في الجلد ولم يذكر الظئار ولا كيف تشريمه قال أبو محمد (ابن قتيبة): والظئار مصدر ظامرت تقدير فاعلت فعالا وذلك أن تعطف الناقة على غير ولدها وإذا أرادوا ذلك حشوا أنفها بمثل الكرة من مشاقة وخرق ثم خلوا المنخرين وشدوا عينيها وحشوا حياءه بدرجة وهي أيضا من مشاقة وخرق وخلوا الحياء بالاخلة ثم تترك كذلك أياما فتجد له مثل غم الحمل ولا تقدر على أن تبول فإذا اشتد ذلك عليها انتزعوا الأخلة وقد قدم الحوار الذي يريدون أن ترأمه إيها أخذوا الغطاء عن عينيها فتحسبه ولدها فترأمه فيصيبها التشريم في الحياء والمنخرين من تلك الأخلة وهو التشقق. قال الأصمعي: والشرم: الشق بالعرض يقال:
شرم أنفه - إذا خرمه وأنشد الشاعر: (الوافر) وناب همه لا خير فيها * مشرمة الاشاعر بالمداري وقال جرير: (الكامل) كالنيب خرمها الغمائم بعدما * ثلطن عن حرض يجوف أثال والغمائم جمع غمامة وهو ما حشي به أنفها سمي بذلك لأنه يغم الانف يسده وتسمى الدرجة أيضا غمامة لذلك وكل شئ غطيته فقد غممته. والحرض:
الأشنان وأراد الحمض من النبت وهو ما ملح).
(٢٦٢)