لستم من الذين قال الله في حقهم * (والذين جاؤوا من بعدهم يقولون ربنا أغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا (ربنا إنك رؤوف رحيم)) * ﴿١﴾ (٢) اخرجوا عني فعل الله لكم) (٣).
وقال نافع بن جبير يوما لعلي بن الحسين (عليه السلام): أنت سيد الناس وأفضلهم فتذهب إلى هذا العبد فتجلس معه، يعني زيد بن أسلم.
فقال له: (ينبغي للعلم أن يتبع حيث كان) (٤).
مطالب السؤول في مناقب آل الرسول (ع)
١ ص
٢ ص
٤ ص
٥ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
مطالب السؤول في مناقب آل الرسول (ع) - محمد بن طلحة الشافعي - الصفحة ٤١٧
١ - ليس في (ط).
٢ - الحشر ٥٩: ١٠.
٣ - حلية الأولياء ٣: ١٣٧، ترجمة الإمام علي بن الحسين من تاريخ دمشق: ٦١ / ٩٨، صفة الصفوة ٢: ٩٧.
الرواية ضعيفة، ولا يعول عليها.
تنتهي بإبراهيم بن قدامة بن محمد بن حاطب عن أبيه عن علي بن الحسين، وهو من الضعفاء.
قال صاحب لسان الميزان ١: ١٣٤ / ٢٦٩، والذهبي في ميزان الاعتدال ١: ٥٣ / ١٧١: لا يعرف.
وقال البزاز: إبراهيم ليس حجة.
وذكره ابن القطان فقال: إبراهيم لا يعرف البتة.
٤ - حلية الأولياء ٣: ١٣٨، ترجمة الإمام علي بن الحسين من تاريخ دمشق: ٢٢ / ٢٩، صفة الصفوة ٢: ٩٨.
اختلفت الروايات في مجالسة زين العابدين بن الحسين (رض) حسب ما نقلته كتب التراجم والسير، فقد ذكر ابن عساكر في تاريخ دمشق في ترجمة علي بن الحسين: أنه كان يأتي إلى عبيد الله بن عبد الله بن عتبة.
وقال أبو نعيم الاصفهاني في حلية الأولياء: أنه كان يجالس زيد بن أسلم.
وذهب ابن سعد في طبقاته والمزي في تهذيب الكمال إلى مجالسته أسلم مولى عمر.
وليس بغريب مجالسة أهل العلم والفضل ولكن الغريب مجالسة أهل الجهل الذين كانوا يأذون علي بن الحسين (رض) بسبب جده علي بن أبي طال (كرم الله وجهه) كما أشار إلى ذلك ابن سعد في طبقاته.
وذكر ابن سعد في ترجمته أيضا: وكان علي بن الحسين ثقة مأمونا كثير الحديث عاليا رفيعا ورعا.
وفي تاريخ مدينة دمشق: وكان علي بن الحسين رجلا له فضل في الدين.
وقال ابن وهب عن مالك: لم يكن في أهل البيت رسول الله مثل علي بن الحسين.
وقال ابن خلكان في وفيات الأعيان: وفضائل زين العابدين ومناقبه أكثر من أن تحصر.
انظر ترجمته في: تاريخ دمشق ٢٢: ٢٩، الطبقات الكبرى ٥: ٢١٩، تهذيب التهذيب ٧: ٣٠٥، سير أعلام النبلاء ٤: ٣٨٧، وفيات الأعيان ٣: ٢٦٩، حلية الأولياء ٣: ١٣٦، صفة الصفوة ٢:
٩٦، تهذيب الكمال ٢٠: ٣٨٥.
٢ - الحشر ٥٩: ١٠.
٣ - حلية الأولياء ٣: ١٣٧، ترجمة الإمام علي بن الحسين من تاريخ دمشق: ٦١ / ٩٨، صفة الصفوة ٢: ٩٧.
الرواية ضعيفة، ولا يعول عليها.
تنتهي بإبراهيم بن قدامة بن محمد بن حاطب عن أبيه عن علي بن الحسين، وهو من الضعفاء.
قال صاحب لسان الميزان ١: ١٣٤ / ٢٦٩، والذهبي في ميزان الاعتدال ١: ٥٣ / ١٧١: لا يعرف.
وقال البزاز: إبراهيم ليس حجة.
وذكره ابن القطان فقال: إبراهيم لا يعرف البتة.
٤ - حلية الأولياء ٣: ١٣٨، ترجمة الإمام علي بن الحسين من تاريخ دمشق: ٢٢ / ٢٩، صفة الصفوة ٢: ٩٨.
اختلفت الروايات في مجالسة زين العابدين بن الحسين (رض) حسب ما نقلته كتب التراجم والسير، فقد ذكر ابن عساكر في تاريخ دمشق في ترجمة علي بن الحسين: أنه كان يأتي إلى عبيد الله بن عبد الله بن عتبة.
وقال أبو نعيم الاصفهاني في حلية الأولياء: أنه كان يجالس زيد بن أسلم.
وذهب ابن سعد في طبقاته والمزي في تهذيب الكمال إلى مجالسته أسلم مولى عمر.
وليس بغريب مجالسة أهل العلم والفضل ولكن الغريب مجالسة أهل الجهل الذين كانوا يأذون علي بن الحسين (رض) بسبب جده علي بن أبي طال (كرم الله وجهه) كما أشار إلى ذلك ابن سعد في طبقاته.
وذكر ابن سعد في ترجمته أيضا: وكان علي بن الحسين ثقة مأمونا كثير الحديث عاليا رفيعا ورعا.
وفي تاريخ مدينة دمشق: وكان علي بن الحسين رجلا له فضل في الدين.
وقال ابن وهب عن مالك: لم يكن في أهل البيت رسول الله مثل علي بن الحسين.
وقال ابن خلكان في وفيات الأعيان: وفضائل زين العابدين ومناقبه أكثر من أن تحصر.
انظر ترجمته في: تاريخ دمشق ٢٢: ٢٩، الطبقات الكبرى ٥: ٢١٩، تهذيب التهذيب ٧: ٣٠٥، سير أعلام النبلاء ٤: ٣٨٧، وفيات الأعيان ٣: ٢٦٩، حلية الأولياء ٣: ١٣٦، صفة الصفوة ٢:
٩٦، تهذيب الكمال ٢٠: ٣٨٥.
(٤١٧)