قال: (لم... لتقتله؟).
قال: (نعم).
قال: (إن يكن الذي أظن فالله أشد بأسا وأشد تنكلا، وإلا يكن فما أحب أن يقتل في برئ) (١).
ثم قضى رضي الله عنه لخمس خلون من ربيع الأول من سنة تسع وأربعين للهجرة (٢) وقيل: خمسين (٣)، وصلى عليه سعيد بن العاص (٤)، فإنه كان يومئذ
مطالب السؤول في مناقب آل الرسول (ع)
١ ص
٢ ص
٤ ص
٥ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
مطالب السؤول في مناقب آل الرسول (ع) - محمد بن طلحة الشافعي - الصفحة ٣٦٦
١ - حلية الأولياء ٢: ٣٨ وكذا الاستيعاب ١: ٣٧٥، البداية والنهاية ٨: ٤٢.
٢ - ترجمة الإمام الحسن (عليه السلام) من تاريخ دمشق ١: ٢٣٩ / ٣٨٤ - ٣٩٣، البداية والنهاية ٨: ٤٤، تاريخ بغداد ١: ١٤٠، تاريخ خليفة: ٢٠٩.
٣ - مقاتل الطالبيين: ٣١، ترجمة الإمام الحسن (عليه السلام) من تاريخ دمشق ١: ٢٤١ / ٣٩٤ - ٣٩٩، صفة الصفوة ١: ٧٦٢، تاريخ بغداد ١: ١٤٠.
٤ - مستدرك الحاكم ٣: ١٧١، ترجمة الإمام الحسن (عليه السلام) من تاريخ دمشق ١: ٢٢٦ / ٢٦١.
ان رواية صلاة سعيد بن العاص على الحسن بن علي رضي الله عنه من الروايات التي تناقلتها المصادر من أهل السير والتاريخ من دون تحقيق وتدقيق.
فهي ضعيفة سندا ومتنا.
تنتهي ب (سالم بن أبي حفصة): وهو بتري من أصحاب كثير النواء، واقران الحكم بن عتيبة، والحسن بن صالح بن حي، وأبي المقدام، وسلمة بن كهيل، الذين أضلوا كثيرا من الناس وهم يثبتون امامة أبي بكر (رض) وينتقصون عثمان (رض). انظر فرق الشيعة للنوبختي: ٥٧.
وقال في تهذيب التهذيب ٣: ٣٧٧ / ٢٢٦٣ قال الجوزاني: زائغ، وقال العقيلي: ترك لغلوه، وقال ابن حيان: بقلب الأخبار ويهم في الروايات.
وقال في تهذيب الكمال للامام المزي ١٠: ١٣٣ / ٢١٤٣، قال: قال فيه عمرو بن علي: ضعيف الحديث.
وقال في موضع آخر: كان يحيى و عبد الرحمن لا يحدثان عن سالم بن أبي حفصة، وقال أبو حاتم: هو من عتق الشيعة يكتب حديثه ولا يحتج به.
أما من ناحية المتن: فان المصادر تناقلت أن الحسين بن علي (رض) قال لسعيد بن العاص يوم وفاة أخيه الحسن (رض): تقدم لولا أنها سنة ما قدمتك.
والحق أن هذا الكلام لا أصل له، فقد صرح الامام المزي في تهذيب الكمال في ترجمة الحسن بن علي (رض): بأن مقطع الصلاة زائد وقال: زاد بعضهم: (وصلى عليه سعيد بن العاص وهو أمير المدينة).
هذا وقد صرح بعض العلماء الكبار في مصادرهم بأن الحسين (رض) هو الذي صلى على أخيه الحسن (رض)، انظر: ربيع الأبرار ٤: ٣٠٤، لباب الأنساب ١: ٣٣٩ وص ٣٩٦، رسوخ الأخبار في منسوخ الأخبار لأبي إسحاق الجعبي: ٣٢٢، الاتحاف بحب الاشراف للشبراوي: ٣٩.
وقال المناوي في فيض القدير: ٤: ٥٤٦ في تكبيرة الملائكة: (وكبر الحسن بن علي على علي أربعا وكبر الحسين بن علي على الحسن أربعا).
وذهب ابن الصباغ المالكي في الفصول المهمة: ١٥٧ إلى الجمع وقال: (وصلى عليه سعيد بن العاص فإنه كان يومئذ واليا على المدينة من جهة معاوية، وصلى عليه الحسين عليه السلام).
وقال الزرندي الحنفي في معارج الوصول (مخطوط) بعد ذكر الخبر: وهذا غريب!
بالإضافة إلى ذلك فانا لم نر لهذه السنة - صلاة الوالي على الأشراف - ما يذكره التاريخ بل العكس فعمر بن الخطاب (رض) صلى عليه صهيب بن سنان وعلي (كرم الله وجهه) صلى عليه الحسن وهكذا...
والصحيح أن أبا هاشم عبد الله بن محمد بن الحنفية هو الذي ذكر هذا القول لأبان بن عثمان بن عفان الذي كان واليا على المدينة لعبد الملك بن مروان، انظر: الطبقات الكبرى ٥: ١١٦ في ترجمة أبو هاشم عبد الله بن محمد بن الحنفية. ومن خلال هذا التشابه الكبير في الأحداث نقل هذا القول إلى الحسين بن علي (رض) وهو خطاء محظ. والله العالم.
٢ - ترجمة الإمام الحسن (عليه السلام) من تاريخ دمشق ١: ٢٣٩ / ٣٨٤ - ٣٩٣، البداية والنهاية ٨: ٤٤، تاريخ بغداد ١: ١٤٠، تاريخ خليفة: ٢٠٩.
٣ - مقاتل الطالبيين: ٣١، ترجمة الإمام الحسن (عليه السلام) من تاريخ دمشق ١: ٢٤١ / ٣٩٤ - ٣٩٩، صفة الصفوة ١: ٧٦٢، تاريخ بغداد ١: ١٤٠.
٤ - مستدرك الحاكم ٣: ١٧١، ترجمة الإمام الحسن (عليه السلام) من تاريخ دمشق ١: ٢٢٦ / ٢٦١.
ان رواية صلاة سعيد بن العاص على الحسن بن علي رضي الله عنه من الروايات التي تناقلتها المصادر من أهل السير والتاريخ من دون تحقيق وتدقيق.
فهي ضعيفة سندا ومتنا.
تنتهي ب (سالم بن أبي حفصة): وهو بتري من أصحاب كثير النواء، واقران الحكم بن عتيبة، والحسن بن صالح بن حي، وأبي المقدام، وسلمة بن كهيل، الذين أضلوا كثيرا من الناس وهم يثبتون امامة أبي بكر (رض) وينتقصون عثمان (رض). انظر فرق الشيعة للنوبختي: ٥٧.
وقال في تهذيب التهذيب ٣: ٣٧٧ / ٢٢٦٣ قال الجوزاني: زائغ، وقال العقيلي: ترك لغلوه، وقال ابن حيان: بقلب الأخبار ويهم في الروايات.
وقال في تهذيب الكمال للامام المزي ١٠: ١٣٣ / ٢١٤٣، قال: قال فيه عمرو بن علي: ضعيف الحديث.
وقال في موضع آخر: كان يحيى و عبد الرحمن لا يحدثان عن سالم بن أبي حفصة، وقال أبو حاتم: هو من عتق الشيعة يكتب حديثه ولا يحتج به.
أما من ناحية المتن: فان المصادر تناقلت أن الحسين بن علي (رض) قال لسعيد بن العاص يوم وفاة أخيه الحسن (رض): تقدم لولا أنها سنة ما قدمتك.
والحق أن هذا الكلام لا أصل له، فقد صرح الامام المزي في تهذيب الكمال في ترجمة الحسن بن علي (رض): بأن مقطع الصلاة زائد وقال: زاد بعضهم: (وصلى عليه سعيد بن العاص وهو أمير المدينة).
هذا وقد صرح بعض العلماء الكبار في مصادرهم بأن الحسين (رض) هو الذي صلى على أخيه الحسن (رض)، انظر: ربيع الأبرار ٤: ٣٠٤، لباب الأنساب ١: ٣٣٩ وص ٣٩٦، رسوخ الأخبار في منسوخ الأخبار لأبي إسحاق الجعبي: ٣٢٢، الاتحاف بحب الاشراف للشبراوي: ٣٩.
وقال المناوي في فيض القدير: ٤: ٥٤٦ في تكبيرة الملائكة: (وكبر الحسن بن علي على علي أربعا وكبر الحسين بن علي على الحسن أربعا).
وذهب ابن الصباغ المالكي في الفصول المهمة: ١٥٧ إلى الجمع وقال: (وصلى عليه سعيد بن العاص فإنه كان يومئذ واليا على المدينة من جهة معاوية، وصلى عليه الحسين عليه السلام).
وقال الزرندي الحنفي في معارج الوصول (مخطوط) بعد ذكر الخبر: وهذا غريب!
بالإضافة إلى ذلك فانا لم نر لهذه السنة - صلاة الوالي على الأشراف - ما يذكره التاريخ بل العكس فعمر بن الخطاب (رض) صلى عليه صهيب بن سنان وعلي (كرم الله وجهه) صلى عليه الحسن وهكذا...
والصحيح أن أبا هاشم عبد الله بن محمد بن الحنفية هو الذي ذكر هذا القول لأبان بن عثمان بن عفان الذي كان واليا على المدينة لعبد الملك بن مروان، انظر: الطبقات الكبرى ٥: ١١٦ في ترجمة أبو هاشم عبد الله بن محمد بن الحنفية. ومن خلال هذا التشابه الكبير في الأحداث نقل هذا القول إلى الحسين بن علي (رض) وهو خطاء محظ. والله العالم.
(٣٦٦)