جبرئيل عن يمينه، وميكائيل عن يساره، وشعيب بن صالح على مقدمته، سوف تذكرون ما أقول لكم، وأفوض أمري إلى الله ولو بعد حين. يا أبي طوبى لمن لقيه، وطوبى لمن أحبه و طوبى لمن قال به، وبه ينجيهم الله من الهلكة وبالاقرار به وبرسول الله وبجميع الأئمة يفتح لهم الجنة، مثلهم في الأرض كمثل المسك الذي يسطع ريحا ولا يتغير ابدا، ومثلهم في السماء كمثل القمر المنير الذي لا يطفأ نوره ابدا.
قال أبي: يا رسول الله كيف حال بيان هذه الأئمة عن الله؟ قال: ان الله تعالى انزل على اثنتي عشره صحيفة واثنى عشر خاتما، اسم كل امام على خاتمه وصفته في صحيفته (١).
قصص الأنبياء
(١)
مقدمة المؤلف مقدمة التحقيق الباب الأول: في ذكر خلق آدم عليه السلام و حوا عليها السلام
٣٧ ص
(٢)
الباب الثاني: في نبوة إدريس و نوح عليهما السلام
٧٦ ص
(٣)
الباب الثالث: في ذكر هود و صالح عليهما السلام
٩١ ص
(٤)
في حديث إرم ذات العماد
٩٦ ص
(٥)
الباب الرابع: في نبوة إبراهيم عليه السلام
١٠٦ ص
(٦)
الباب الخامس: في ذكر لوط و ذي القرنين عليهما السلام
١١٩ ص
(٧)
الباب السادس: في نبوة يعقوب و يوسف عليهما السلام
١٢٨ ص
(٨)
الباب السابع: في ذكر أيوب و شعيب عليهما السلام
١٤١ ص
(٩)
الباب الثامن: في نبوة موسى بن عمران صلوات الله عليه
١٥٠ ص
(١٠)
في حديث موسى و العالم
١٥٨ ص
(١١)
في حدث البقرة
١٦١ ص
(١٢)
في مناجاة موسى
١٦٢ ص
(١٣)
في حديث حزبيل لما طلبه فرعون
١٦٨ ص
(١٤)
في تسع آيات موسى
١٦٩ ص
(١٥)
في حديث بعلم بن باعورا
١٧٥ ص
(١٦)
في وفاة هارون وموسى
١٧٧ ص
(١٧)
في خروج صفراء على يوشع بن نون
١٧٨ ص
(١٨)
الباب التاسع: في بني إسرائيل.
١٧٩ ص
(١٩)
الباب العاشر: في نبوة إسماعيل و حديث لقمان
١٩٠ ص
(٢٠)
الباب الحادي عشر: في نبوة داود عليه السلام
٢٠٠ ص
(٢١)
الباب الثاني عشر: في نبوة سليمان عليه السلام و ملكه
٢١٠ ص
(٢٢)
الباب الثالث عشر: في أحوال ذي الكفل و عمران عليهما السلام
٢١٣ ص
(٢٣)
الباب الرابع عشر: في حديث زكريا و يحيى عليهما السلام
٢١٧ ص
(٢٤)
الباب الخامس عشر: في نبوة إرميا و دانيال عليهما السلام
٢٢٢ ص
(٢٥)
في علامات خسوف الشمس في الاثني عشر شهرا
٢٣٤ ص
(٢٦)
في علامات خسوف القمر طول السنة
٢٣٥ ص
(٢٧)
الباب السادس عشر: في حديث جرجيس و عزيز و حزقيل و إليا:
٢٣٧ ص
(٢٨)
الباب السابع عشر: في ذكر شيعا و أصحاب الأخدود و الياس و اليسع و يونس و أصحاب الكهف و الرقيم عليهم السلام
٢٤٣ ص
(٢٩)
الباب الثامن عشر: في نبوة عيسى و ما كان في زمانه و مولده و نبوته
٢٦٢ ص
(٣٠)
الباب التاسع عشر: في الدلائل على نبوة محمد صلى الله عليه و آله من المعجزات و غيرها
٢٧٩ ص
(٣١)
الباب العشرون: في أحوال محمد صلى الله عليه و آله
٣١٣ ص
(٣٢)
في مغازيه
٣٣٥ ص
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
قصص الأنبياء - الراوندي - الصفحة ٣٦٢
١ - بحار الأنوار ٣٦ / ٢٠٤ - ٢٠٩ عن كمال الدين وعيون أخبار الرضا عليه السلام وفيه: أحمد بن ثابت الدواليبي عن محمد بن الفضل النحوي عن محمد بن علي بن عبد الصمد الكوفي... وفي كمال الدين طبع قم ١٤٠٥ الجزء ١ ٢٦٤ رقم: ١١: حدثنا أبو الحسن أحمد بن ثابت الدواليبي بمدينة السلام قال: حدثنا محمد بن الفضل النحوي... ونفس الرواية وردت في العيون الجزء ١ / ٥٩ برقم: ٢٩ من الباب ٦: حدثنا أبو الحسن علي بن ثابت الدواليني رضي الله عنه بمدينة السلام سنة اثنتين وخمسين ثلاثمائة قال: حدثنا محمد بن علي بن عبد الصمد الكوفي والسند بهذا العنوان فيه إشكالان.
١ - انه معارض مع المذكور في كمال الدين في موضعين: الأول - في الباب ٧ منه ص ١٥٦ و الثاني - هذا المورد نفسه الذي أخذ منه العلامة المجلسي وتطابق معه نسخ البحار المطبوعة القديمة مع أن علماء التراجم لم يذكروا في مشايخ الصدوق عن كتبه علي بن ثابت إلا بعضهم عن هذا المورد من العيون فقط. وهو وإن نقل عن أكثر النسخ الخطية ونسخة مطبوعة منه إلا أن نسخته المطبوعة القديمة وبعض النسخ الخطية منه على ما ذكر في ذيل هذا المورد من العيون توافق المذكور في البحار عنه مرتين: الأولى ما تقدم والثانية في الجزء ٩٤ / ١٨٤ - ١٨٧ هكذا - ن: أحمد بن ثابت الدواليبي عن محمد بن علي بن عبد الصمد....
والنسخ الخطية من القصص أيضا تطابق نقل البحار وإن كانت في خصوصيات أخرى مخالفة معه منها - خصوصية الكناية فان فيها جمعاء: أبو الحسن وفي البحار: أبو الحسن. ومنها - حذف: محمد بن الفضل النحوي، عن السند قبل: محمد بن علي بن عبد الصمد، في المورد الثاني من البحار. ومنها - أمر جزئي من قبيل تبديل الدواليبي بالدواني أو الدوالينيي.
وعلى ذلك كله في الصحيح: أحمد بن ثابت، لاتفاق النسخ عليه لا: علي بن ثابت لا نفرد نسخة من العيون به بعضا وابتلاء نسخته بالمعارضة الداخلية طرا.
٢ - إن الصدوق بنص النجاشي ورد بغداد في سنة ٣٥٥ فكيف حدثه فيه هذا الرجل سنة ٣٥٢؟
على ما في عبارة العيون وكذا لا يجتمع على ما قيل أيضا مع ما ورد في سند آخر فيه أيضا الجزء ١ / ١٢٩ الباب ١١: حدثنا محمد بكران النقاش رضي الله عنه بالكوفة سنة ٣٥٤.
ويمكن الجواب عن الأول - بأن الصدوق على ما هو المعروف كان رحالة جوالة فبالامكان أن ورده ببغداد كان متكررا وعليه بعض الكتبة.
وعن الثاني - أيضا بامكان أخذ الحديث في الكوفة عن عن ابن بكران في التاريخ المذكور بعد رجوعه عن إيران ومورده عن همدان لدى مسيره إلى الحج من طريق الكوفة.
١ - انه معارض مع المذكور في كمال الدين في موضعين: الأول - في الباب ٧ منه ص ١٥٦ و الثاني - هذا المورد نفسه الذي أخذ منه العلامة المجلسي وتطابق معه نسخ البحار المطبوعة القديمة مع أن علماء التراجم لم يذكروا في مشايخ الصدوق عن كتبه علي بن ثابت إلا بعضهم عن هذا المورد من العيون فقط. وهو وإن نقل عن أكثر النسخ الخطية ونسخة مطبوعة منه إلا أن نسخته المطبوعة القديمة وبعض النسخ الخطية منه على ما ذكر في ذيل هذا المورد من العيون توافق المذكور في البحار عنه مرتين: الأولى ما تقدم والثانية في الجزء ٩٤ / ١٨٤ - ١٨٧ هكذا - ن: أحمد بن ثابت الدواليبي عن محمد بن علي بن عبد الصمد....
والنسخ الخطية من القصص أيضا تطابق نقل البحار وإن كانت في خصوصيات أخرى مخالفة معه منها - خصوصية الكناية فان فيها جمعاء: أبو الحسن وفي البحار: أبو الحسن. ومنها - حذف: محمد بن الفضل النحوي، عن السند قبل: محمد بن علي بن عبد الصمد، في المورد الثاني من البحار. ومنها - أمر جزئي من قبيل تبديل الدواليبي بالدواني أو الدوالينيي.
وعلى ذلك كله في الصحيح: أحمد بن ثابت، لاتفاق النسخ عليه لا: علي بن ثابت لا نفرد نسخة من العيون به بعضا وابتلاء نسخته بالمعارضة الداخلية طرا.
٢ - إن الصدوق بنص النجاشي ورد بغداد في سنة ٣٥٥ فكيف حدثه فيه هذا الرجل سنة ٣٥٢؟
على ما في عبارة العيون وكذا لا يجتمع على ما قيل أيضا مع ما ورد في سند آخر فيه أيضا الجزء ١ / ١٢٩ الباب ١١: حدثنا محمد بكران النقاش رضي الله عنه بالكوفة سنة ٣٥٤.
ويمكن الجواب عن الأول - بأن الصدوق على ما هو المعروف كان رحالة جوالة فبالامكان أن ورده ببغداد كان متكررا وعليه بعض الكتبة.
وعن الثاني - أيضا بامكان أخذ الحديث في الكوفة عن عن ابن بكران في التاريخ المذكور بعد رجوعه عن إيران ومورده عن همدان لدى مسيره إلى الحج من طريق الكوفة.
(٣٦٢)