أهم الكتب التي يطالعها الطلاب والمؤرخون ويثقون فيها ثقة تفوق ثقتهم في الصحاح!!. فخذوها مني نصيحة صريحة: (إن هذه الكتب المذكورة فيها من الأخطاء التاريخية ما نحتاج لبسطه في مجلدات!! وغالبها تجمع بين نقيضين وهما الدعوة إلى التحقيق والسقوط عند التطبيق!! مع تحريف الحقائق أو الاستدلال بالصحيح أو الكذب الصراح المجرد - أحيانا -.
وأما غيرها من كتب المستغربين وأهل الأهواء فلا تخفى على القارئ اللبيب ولا أفيده حين أقول اجتنب كتب بروكلمان وطه حسين (١) ومصطفى عبد الرزاق وجورجي زيدان، لأن هؤلاء
نحو إنقاذ التاريخ الإسلامي
(١)
إهداء
٤ ص
(٢)
المقدمة
٥ ص
(٣)
الفصل الثاني: - متى كان سيف بن عمر معتمد العلماء!! - حوار مع الدكتور عبد الله العسكر
٤٠ ص
(٤)
الفصل الثالث: - سيف بن عمر مؤرخا!! - حوار مع الدكتور عبد الله العسكر
٨٣ ص
(٥)
الفصل الرابع: - نقد الدراسات التاريخية!! - حوار مع الدكتور أكرم العمري
١٠٦ ص
(٦)
الفصل الخامس: - مع الأستاذ عبد الحميد فقيهي في رسالته (خلافة علي بن أبي طالب)
١٣٦ ص
(٧)
الفصل السابع: - مع الأستاذ عبد الله الدميجي في رسالته (الإمامة العظمى) - والأستاذ عيادة الكبيسي في رسالته (صحابة رسول الله) - والدكتور حسن الشيخ في رسالته (عقيدة أهل السنة والجماعة في الصحابة الكرام)
١٧٦ ص
(٨)
الفصل الثامن: مع الدكتور محمد السيد الوكيل في كتابه (جولة تاريخية) - والدكتور عبد العزيز نور ولي في رسالته (أثر التشيع على الرواية التاريخية) - والأستاذ عبد الله علي حيدر في رسالته (مرويات ابن إسحاق)
١٩٠ ص
(٩)
الفصل التاسع: - مغالطات الفقيهي بين بريق النظرية وظلام التطبيق
٢٠٤ ص
(١٠)
الفصل العاشر: - تعالى إلى كلمة سواء!! - نريد قارئ المسؤولية لا قارئ آخر صيحة!! - النتائج والتوصيات
٢٨١ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٣ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٩ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
نحو إنقاذ التاريخ الإسلامي - حسن بن فرحان المالكي - الصفحة ٣٦ - المقدمة
= للإنصاف والعدل وعدم محاباة الناس على حساب الحق ويجنبنا أن نظلم أحدا ونحمله ما لم يقل.
وابن تيمية - رحمه الله - مثله مثل سائر العلماء يصيبون ويخطئون، فليس الاشكال في هذا من الناحية النظرية إنما الإشكال عند التطبيق، فكيف تقنع المتعصب ضده بما في مؤلفاته من خير كثير وكيف تقنع المتعصب له بالأخطاء الظاهرة الموجودة في كتبه، تلك الأخطاء التي لم يسلم منها مؤرخ ولا محدث بل ولا بشر!!
والمنصفون من قديم الزمان يعانون من متعصبي الطرفين ومثل هذه البحوث تحتاج إلى هدوء علمي ونية خالصة للوصول إلى الحق مهما كان هذا الحق مرا وإلا فلن نستطيع الوصول إلى الحقيقة ما دمنا نرى أخطاء الآخرين بمنظار مكبر بينما ندفع بالصدر أخطاءنا وتعصباتنا، وكم من مدع للإنصاف والعدل لا ينادي بهذا الإنصاف ولا يطبقه إلا في المواضع التي تسير مع التيار العام والرأي السائد وقديما قال ابن مسعود (السنة ما وافق الحق ولو كنت وحدك) أو بمعناه.
(١) الغريب أنني وجدت في كتب طه حسين من الإنصاف أكثر مما وجدته في كتب بعض من يدعون أنهم يحملون هم (التاريخ الإسلامي)!! وهنا تكمن المصيبة عندما تكون الآراء الصرفة عند بعضهم أقرب إلى النصوص من آراء من يدعي العودة إلى النصوص والتزام الصحيح منها.!!
وابن تيمية - رحمه الله - مثله مثل سائر العلماء يصيبون ويخطئون، فليس الاشكال في هذا من الناحية النظرية إنما الإشكال عند التطبيق، فكيف تقنع المتعصب ضده بما في مؤلفاته من خير كثير وكيف تقنع المتعصب له بالأخطاء الظاهرة الموجودة في كتبه، تلك الأخطاء التي لم يسلم منها مؤرخ ولا محدث بل ولا بشر!!
والمنصفون من قديم الزمان يعانون من متعصبي الطرفين ومثل هذه البحوث تحتاج إلى هدوء علمي ونية خالصة للوصول إلى الحق مهما كان هذا الحق مرا وإلا فلن نستطيع الوصول إلى الحقيقة ما دمنا نرى أخطاء الآخرين بمنظار مكبر بينما ندفع بالصدر أخطاءنا وتعصباتنا، وكم من مدع للإنصاف والعدل لا ينادي بهذا الإنصاف ولا يطبقه إلا في المواضع التي تسير مع التيار العام والرأي السائد وقديما قال ابن مسعود (السنة ما وافق الحق ولو كنت وحدك) أو بمعناه.
(١) الغريب أنني وجدت في كتب طه حسين من الإنصاف أكثر مما وجدته في كتب بعض من يدعون أنهم يحملون هم (التاريخ الإسلامي)!! وهنا تكمن المصيبة عندما تكون الآراء الصرفة عند بعضهم أقرب إلى النصوص من آراء من يدعي العودة إلى النصوص والتزام الصحيح منها.!!
(٣٦)