الإسلام يتحدى
 
١ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص

الإسلام يتحدى - وحيد الدين خان - الصفحة ٩٨

نعرف أن الكذب، والرشوة، والمحسوبية، واستغلال النفوذ، وما إلى ذلك من الوسائل المعروفة، سوف تحول دون أي امكان للعقاب.
انه لن يفلح شئ في قمع الجرائم غير الدافع المنبعث من داخل قلب الانسان؟ الضمير، الضمير الذي لو دخل إرادة الانسان فلن يسقطه عامل خارجي أيا كان، وهذه الميزة غير متاحة الا في عقيدة الآخرة.. فان دافعا قويا يكمن في هذه العقيدة، ويجعل من اتقاء الجرائم مصلحة ذاتية لكل انسان. انها مصلحة يهتم بها الجميع، فالكل رئيسا كان أم مرؤوسا، في الظلام كان أو في الضوء؟ ينطلق يفكر في أنه لا بد من يوم للقاء الله، والكل يشعر بأن الله يراه، وسوف يحاسبه حسابا عسيرا. وهذه الأهمية الكبرى في عقيدة الآخرة هي التي جعلت القاضي ماتيوهالوس (Matherwhalos)، وهو من كبار قضاة القرن السابع عشر يقول:
ان القول بان الدين خدعة، هو بمثابة ابطال لجميع المسؤوليات التي تقع على عاتقنا لاستقرار النظام الاجتماعي (١).
الا ما أهم هذا الجانب من نظرية الآخرة!!.
وانا لنستطيع أن ندرك أبعاد هذه النظرية لو تأملنا أن كثيرا من علمائنا الملحدين، الذين لا يعتقدون أن الآخرة أمر واقع، وقد اضطروا؟ بناء على تجارب التاريخ؟ إلى القول بأنه لا يوجد شئ غير الآخرة لمراقبة الانسان، واخضاعه لسلوك طريق الحق والعدل في جميع الظروف.
لقد أنكر الفيلسوف الألماني كانت فكرة (الاله)، قائلا: (انه لا يجد أدلة شافية على وجوده). فهو ينكر الصواب النظري في الدين، ولكنه، في نفس الوقت، يضطر إلى أن يسلم بالصواب العملي في الدين، من الناحية الأخلاقية (٢).
وفولتير أيضا لا يؤمن بحقائق ما وراء الطبيعة، ولكنه يرى:
أن أهمية الاله والحياة الآخرة عظيمة جدا، حيث انهما أساسان لإقامة المبادىء الأخلاقية.. وهو (فولتير) يرى أن هذه العقيدة وحدها كفيلة بايجاد اطار أخلاقي أفضل للمجتمع. ولو أن هذه العقيدة زالت فلن نجد دافعا للعمل الطيب، وسيترتب على ذلك انهيار النظام الاجتماعي (٣).

(١) Religion without Revelation, p. ١١٥.
(٢) Story of Philosophy, N. Y., ١٩٥٤, p. ٢٧٩.
(٣) Windelbamd, History of Philosophy, p. ٤٩٦.
(٩٨)