الإسلام يتحدى
 
١ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص

الإسلام يتحدى - وحيد الدين خان - الصفحة ٥٨

منفردة ومجتمعة، كما يدور الخذروف الذي يلعب به الأطفال. ومجرات النجوم هذه تتحرك بدورها أيضا.، والمجرة التي يقع فيها نظامنا الشمسي تدور على محورها بحيث تكمل (دورة واحدة) في (٠٠٠٠٠٠، ٢٠٠) سنة ضوئية.
* * * ويقدر علماء الفلك ان هذا الكون يتألف من خمسمائة مليون من مجاميع النجوم، مضروبا هذا العدد في (٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠، ٥٠٠)، من الملايين،. وفي كل مجموعة منها يوجد (مائة مليار) من النجوم، أو أكثر أو أقل، يقدرون ان أقرب مجموعة من النجوم، وهي التي نراها في الليل كخيوط بيضاء دقيقة تضم حيزا مداه مائة الف سنة ضوئية. ونحن سكان الأرض نبعد عن مركز هذه المجموعة بمقدار ثلاثين الف سنة ضوئية، وهذه المجموعة جزء من مجموعة كبيرة تتألف من سبع عشرة مجموعة، وقطر هذه المجموعة الكبيرة (ذات السبع عشرة) مليونان من السنين الضوئية.
ومع هذا الدوران تجري حركة أخرى، وهي ان هذا الكون يتسع من كل جوانبه، كالبالون المتخذ من المطاط. حين ينفخ فيه الأطفال، وشمسنا هذه وهي تدور حول نفسها تدور بنا أيضا على الحاشية الخارجية للمجرة، وهي تتباعد عن هذه الحاشية الخارجية بمقدار اثني عشر ميلا، كل ثانية، كما تتبعها في هذه العملية جميع النجوم الداخلة في النظام الشمسي. وهكذا جميع السيارات تسير إلى جانب أو آخر، مع دورانها الخاص طبقا لنظامها، فمنها ما يسير بسرعة ثمانية أميال في الثانية، ومنها ما يسير بسرعة ثلاثة وثلاثين ميلا في الثانية، ومنها ما يسير بسرعة أربعة وثمانين ميلا في الثانية. وجميع النجوم، على هذا النحو، تبتعد في كل ثانية، بسرعة فائقة عن مكانها. هذه الحركة المدهشة تحدث طبقا لنظام وقواعد محكمة، بحيث لا يصطدم بعضها ببعض، ولا يحدث اختلاف في سرعتها.
* * * ان حركة الأرض حول الشمس منضبطة تمام الانضباط.، بحيث لا يمكن ان يحدث أدنى تغير في سرعة دورانها، حتى بعد مرور قرن من الزمان وهذا القمر الذي يتبع في حركته الأرض يدور في فلك مقرر ومنضبط، مع تفاوت يسير جدا، يتكرر بعد كل ثمانية عشر عاما ونصف عام، بدقة فائقة، وتلك هي حال جميع الاجرام السماوية. ويرى علماء الفلك ان مجرات النجوم يتداخل بعضها في بعض، فتدخل مجرة تشتمل على بلايين من السيارات المتحركة، في مجرة أخرى مثلها (وتتحرك سياراتها هي الأخرى)، ثم تخرج منها بسياراتها جميعا، دون ان يحدث أي تصادم بين سيارات المجرتين.
وان العقل، حين ينظر إلى هذا النظام العجيب، والتنظيم الدقيق الغريب، لا يلبث
(٥٨)