الإسلام يتحدى
 
١ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص

الإسلام يتحدى - وحيد الدين خان - الصفحة ١٢٧

ثانيا؟ نبوءات القرآن الجانب الثاني من عظمة القرآن الكريم يتجلى في تنبؤاته المختلفة، التي ثبتت صحتها فيما بعد بطرق عجيبة.
ان عددا كبيرا من أذكياء الناس. ومن العباقرة. قد جرأوا على أن يتنبأوا عن أنفسهم أو غيرهم. ولكننا نعرف أن الزمان لم يصدق هذه النبوءات مطلقا، بل جاء يكذبها بكل قسوة، ولقد تحفز الفرص المواتية، والأحوال المساعدة. والكفاءات العالية، وكثرة الأعوان والأنصار، والنجاح الخارق في البداية الكثيرين؟ وهم يرون أنهم يسيرون تجاه نتائج مرضية؟ أن يتنبأوا بنتيجة معينة بكل يقين، ولكن الزمن يبطل هذه الدعاوي ويكذبها دائما.. والزمن نفسه هو الذي أثبت صحة ما جاء في القرآن من التنبؤات في حين أنها جميعا جاءت في أحوال غير مواتية، ان هذه التنبؤات؟ وقد وقعت فعلا على ما يحدثنا التاريخ؟ تجعل علومنا المادية حائرة عند تفسيرها. وما دمنا ندرسها في ضوء علومنا المادية. فلن نستطيع ادراك حقائقها، إلا أن ننسبها إلى مصدر غير بشري.
* * * كان نابليون بونابرت من أعظم قواد الجيوش في عصره، وقد دلت لفتوحاته الأولى على أنه سوف يكون ندا لقيصر، والإسكندر المقدوني. وترتب على ذلك أن وجد الغرور منفذه إلى رأس نابليون، فأصبح يتوهم أنه هو مالك القدر. وازداد هذا الشعور لديه. حتى أنه ترك مستشاريه، وادعى أنه لم يكتب في قدره غير الغلبة الكاملة على من في الأرض. ولكنا جميعا نعرف النهاية التي كتبت له في لوح القدر.
سار نابليون من باريس يوم ١٢ من يونيه، سنة ١٨١٥، مع جحفله العظيم، ليقضي على أعدائه وهم في الطريق. ولم تمض غير ستة أيام حتى ألحق دوق ولنجتون شر هزيمة بجيش نابليون الجبار، في ووترلو بأراضي بلجيكا. وكان (الدوق) يقود جنود إنجلترا وألمانيا وهولندا. ولما يئس نابليون، وأيقن من مصيره المحتوم، فر هاربا من القيادة الفرنسية متوجها إلى أمريكا ولم يكد يصل إلى الشاطىء، حتى ألقت شرطة السواحل القبض عليه، وأرغمته على ركوب سفينة تابعة للبحرية البريطانية، وانتهى به القدر إلى أن أرسل إلى جزيرة غير معمورة بجنوب الأطلنطي، هي جزيرة سانت هيلينا، ومات القائد العسكري في هذه الجزيرة بعد سنوات طويلة من البؤس والشقاء والوحدة، في ٥ مايو ١٨٢١.
* * * والبيان الشيوعي المعروف، الذي صدر سنة ١٨٤٨، تنبأ بأن أول البلاد التي ستقود الثورة الشيوعية هي (ألمانيا)، ولكن ألمانيا، على الرغم من مضي مائة وعشرين عاما من هذه النبوءة، لا تزال صفحات تاريخها خالية من مثل هذه الثورة..
(١٢٧)